6 أولويات رئيسية لقطاع التعليم الفني والتدريب المهني توجيهات بدراسة ظاهرة نفوق الروبيان في سقطرى الرئاسي يستغرب تصريحات غير مسؤولة لعضو المجلس البحسني ويؤكد: سنتخذ الإجراء اللازم العرادة: الوطن يمر بمرحلة دقيقة تتطلب وحدة الصف الوطني كرة اليد.. التعادل يحسم لقاء الاتحاد ووحدة تريم النيابة تبدأ تنفيذ التوجيهات الرئاسية بإغلاق السجون غير القانونية شبكة حقوقية: قرار إغلاق السجون غير الشرعية يتطلب 5 خطوات عاجلة الاحتلال يحول اتفاق وقف النار إلى غطاء للإبادة في غزة بيان لـ 65 منظمة: الإمارات مسؤولة عن جرائم مرتزقتها في اليمن وملزمة بدفع التعويضات رئيس إعلامية الإصلاح: السعودية حائط الصد في حماية الدولة الوطنية العربية

لولا الدعم الأمريكي والأوروبي لإسرائيل، ما كانت هذه سترتكب جرائمها ضد الفلسطينيين في غزة بتلك الحرية. ما كانت ستطلق وحشيتها بتلك الصورة المنفلتة، بحق المدنيين وباستهدافها المستشفيات، ومنع وصول المياه إلى المحاصرين في غزة، ووصول المعونات الإنسانية من غذاء ودواء.
هذا الدعم الغربي، هو المسؤول بدرجة رئيسية عن جرائم الإبادة في غزة. ليس هذا فقط، كل أشكال القمع، والرقابة على الآراء والمواقف المتضامنة مع القضية الفلسطينية، أو تدين إسرائيل وتطالبها بوقف حرب الإبادة، بما في ذلك فيسبوك ومنصات التواصل الاجتماعي، هم شركاء في تلك الجرائم.
كل من تبنى المقولة وشارك المقولة التي تبناها الغرب، في تبرئة إسرائيل من استهدافها مستشفى المعمداني، هو شريك في الجريمة.
لا يمكن مشاهدة كل تلك الجرائم بحق الفلسطينيين والقول إن إسرائيل تدافع عن نفسها. هذا يعني أنك تعطيها الحق الكامل في قتل وتدمير واستهداف من تشاء. وفي نفس الوقت تعزز خطاب، يهدر دم الفلسطينيين، وهذا يعني كل العرب. وهذا يحمل تصورات عرقية ودينية خطيرة.
- من صفحة الكاتب في الفيسبوك