تحذير أممي.. 453 مرفقا صحيا مهددا بالإغلاق خلال العام الجاري بسبب نقص التمويل وزير الصحة يشدد على خلق بيئة تنافسية في قطاع الصناعات الدوائية واقع مقلق لحرية الصحافة.. توثيق 167 انتهاكا خلال عام الروضة يخطف بطاقة التأهل إلى نصف نهائي بطولة المريسي الرمضانية الاحتلال ينغص حياة الفلسطينيين عبر اقتلاع أشجار الزيتون إصلاح البيضاء.. فعالية رمضانية تشيد بدور المرأة الإصلاحية في لقاء مع السفير الأمريكي.. العليمي يشدد على أهمية الضغط على وكلاء النظام الإيراني الصين تعفي صادرات اليمن من الجمارك وتقدم منحة بـ 15 مليون يوان بينها 1479 حالة قتل.. توثيق 5834 انتهاكا حوثيا بحق النساء كرة القدم.. 9 أبريل موعدا لانطلاق دوري الدرجة الأولى

الآن فهمنا السبب الذي جعل من الإمامة مرادفة للفقر والمجاعات والتخلف في اليمن. إنها مسألة متجذرة في سيكولوجيتهم. حتى في عدم وجود الرواتب يقطعون عن الناس سبل الحياة.
في حديث مع باعة واصحاب محلات في أحد المراكز التجارية في قلب صنعاء. قالوا لم يسبق أن كانوا على مشارف رمضان، وشاهدوا مثل هذا الركود.
كانت المنظمات تشكل رافدا في السوق، كانت هناك معونات يستفيد منها حوالي تسعة مليون.
قيدوا عمل المنظمات، وجففوا كل أشكال المصادر ذات الطابع الاجتماعي، مثل المعونات التي كان يقدمها بعض رجال الأعمال في رمضان. كما تقول الأخبار إنهم يضغطون عليهم حتى تصرف عن طريقهم.
طالما الرواتب انقطعت، يخلوا الناس تستفيد من أي مصادر، ويخلوها تعيش. من المستفيد من خسارة شريحة أعمالها. وذلك بسبب تقييد عمل المنظمات. لماذا يكتمون على الناس في كل شيء. هل هي مسألة مرتبطة بسيكولوجية متجذرة؟
لا تسلبوا اللقمة من الأفواه الجائعة.
- من صفحة الكاتب في الفيسبوك