مجلس التعاون الخليجي يؤكد دعم القيادة الشرعية لتجاوز التحديات وصون وحدة اليمن اتفاق لتدريب 72 يمنيا في برنامج التحليل الإحصائي تشكيل لجنة لمراجعة أسعار تذاكر شركات الطيران قدم.. إجراء قرعة البطولة الرمضانية للقطاعات الأمنية في عدن حصيلة الشهداء والإصابات في قطاع غزة خلال 24 ساعة تشكيل لجنة لمراقبة وتحري رؤية هلال شهر رمضان العرادة لسفراء الدول الأوروبية: التراخي الدولي شجع الحوثي على تعميق معاناة اليمنيين شطب 6994 علامة ووكالة تجارية مخالفة عدن.. نداء من أمهات المختطفين لإطلاق أبنائهن وإغلاق السجون السرية الجريمة الرابعة خلال أيام.. إصابة طفل برصاص قناصة الحوثي في تعز

يحتفل الإصلاحيون بالذكرى الـ 34 لتأسيس حزبهم، وهي ذكرى تأتي في ظروف بالغة التعقيد يعيشها البلد.
الإصلاح الذي لعب دوراً محورياً في تشكيل المشهد السياسي منذ تأسيسه في العام ١٩٩٠م، وما يزال يمثل إحدى الركائز الأساسية في الحياة السياسية والمدنية في اليمن، يسعى جاهداً للعودة باليمن إلى وضعه الطبيعي واستعادته لعافيته كدولة مستقرة ومزدهرة.
وفي سبيل ذلك ينخرط الإصلاح مع كل القوى الوطنية في مواجهة المشروع الطائفي المدعوم من إيران، ويمثل طرف رئيس في مقاومة الانقلاب الحوثي، والسعي لاستعادة النظام الديمقراطي.
وقف الإصلاح وبشكل واضح وصريح منذ أول وهلة في مواجهة الانقلاب، ورفض كل الأفكار والمشاريع التي تحاول فرض نفسها بالقوة.
كان وما زال من أبرز القوى السياسية التي تؤمن بمفهوم الدولة المدنية القائمة على مبدأ سيادة القانون والعدالة الاجتماعية.
وفي ظل الأوضاع الراهنة، يسعى إلى إعادة إحياء هذا المشروع الوطني، الذي يعيد الاستقرار والازدهار للبلاد، وهو ما لا يتم إلا من خلال استعادة الدولة وفرض نفوذها على كامل التراب اليمني.
وفي ظل مرحلة حساسة، في ظل دعوات التشرذم والتفكك التي تعصف باليمن، يلعب الإصلاح دوراً مهماً في مناهضة الانقسامات الداخلية، ويعمل على تعزيز الهوية الوطنية الجامعة، من خلال السعي إلى جمع كافة القوى السياسية على طاولة الحوار الوطني.
وعلى الرغم من كل ما تعرض ويتعرض له الوطن عامة، والإصلاح خاصة، من جراح وآلام عميقة، إلا أنه لا يخفي مساهمته في الدفع نحو الحلول السلمية والسياسية للأزمة اليمنية، ويشدد على أهمية الحوار بين مختلف الأطراف لإيجاد تسوية عادلة وشاملة، لكل القضايا، بعيداً عن العنف والحرب.