انتهاك صارخ لسيادة الدول.. اليمن تدين الاعتداءات الإيرانية على تركيا وأذربيجان نصف اليمنيين يواجهون مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي نزوح 38 أسرة خلال أسبوع إلى 3 محافظات المالية تشدد على ضرورة تمكينها من الرقابة على المنح الخارجية كرة السلة.. قرعة بطولة أندية وادي حضرموت تسفر عن مجموعتين 72117 شهيدا منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على غزة وزير التجارة: تنمية الصادرات أولوية للتعافي الاقتصادي رابطة حقوقية تطالب بتشكيل لجنة مختصة للكشف عن مصير المخفيين قسرا لجنة إدارة الأزمات تطمئن بشأن المالية العامة والرئاسي يشدد على الجاهزية الكاملة تنديد حقوقي باعتقال شبان في عدن على خلفية تأييدهم للشرعية

ثورة 14 أكتوبر لم تكن فقط ضد مستعمر، إنما ندين لها بكونها حفظت لليمن هويتها الجغرافية والتاريخية، بعد أن كان المستعمر يمضي قدما، في اصطناع هوية سياسية بمسمى، الجنوب العربي.
وفي عدن لم تكن السياسة حكرا على منطقة، وإن سقط الواقع في صراعات مناطقية كما يحدث في كل اليمن.
ومن جبال ردفان فجر لبوزة ثورة أكتوبر في إطار الهوية اليمنية، وبعد أن قاتل في صف الجمهورية الوليدة في الشمال ضد الملكيين.
ليست مشكلة أن يكون هناك كيانين سياسيين، لكن مسخ الهوية الأصيلة وإنكارها بمصطلح استعماري، نقيضا لروح أكتوبر، مثلما أصبح سبتمبر 62 إدانة في صنعاء.
أكتوبر مجيد.
- من صفحة الكاتب في الفيسبوك