إصلاح المهرة يدعو الجميع إلى الوقوف صفا واحدا إلى جانب أمن واستقرار المحافظة خلال أسبوع.. تطهير 8200 متر ونزع 1263 لغما حوثيا قيادي إصلاحي: الحوثي لم يجلب لليمن سوى الجوع واليمنيون ماضون في استعادة الدولة الجرادي: الحوثيون مجرد سدنة عند ملالي طهران ويقدمون مصالحهم على حساب اليمنيين بمشاركة 16 لاعبا.. أول بطولة للبولينج في مأرب الحكومة تحذر الحوثي من إقحام اليمن مجددا في مواجهة عسكرية أمسية لإصلاح المخا تؤكد: أبناء تعز في طليعة المدافعين عن مشروع الدولة والجمهورية مستشفيات غزة تستقبل 3 شهداء و3 إصابات خلال 48 ساعة الحكومة ترفض زيادة الرسوم على البضائع المتجهة إلى موانئ اليمن منظمة تطالب بفتح تحقيق في أسباب تعطيل تنفيذ الأحكام القضائية

معركة اليمنيين ضد العصابة السلالية الإمامية الجديدة بدأت منذ لحظة انقلاب العصابة على الدولة والجمهورية والإجماع الوطني، وليست وليدة اليوم كردة فعل للتطورات الجارية في المنطقة.
اليوم.. وبعد عشر سنوات من النضال الوطني يخرج زعيم العصابة الطائفية في اليمن بالقول إنهم قد دربوا نصف مليون مقاتل.. يحاول أن يتمسك بآخر قشة نجاة في الوقت الضائع، ولا يدرك أن هؤلاء الذين يعول عليهم كأرقام في كشوفات دوراته العسكرية سيتحولون عند أول طلقة غبية يطلقها لإشعال الحرب من جديد إلى أرقام حقيقية في الصف المضاد له، كذخيرة مضافة إلى معركة اليمنيين الذين لم يعد أحد منهم مستعداً للقبول ببقاء نموذج الإمامة البائس، فضلاً عن الدفاع عن عبدالملك وعن مشرفي جماعته السلاليين وعن نموذجه الطائفي التسلطي.
لم تأخذ قيادة العصابة العبرة من فشل المشاريع الطائفية في البلدان العربية، وتخلي داعميها الإقليميين والدوليين عنها، منذ انهيار مليشيات نصر الله في لبنان، وانهيار الجيش العلوي بسوريا وانسحابه من مهمة الدفاع عن نظام بشار الاستبدادي بعد أن كان يصنف سادس أقوى جيش عربي.
لقد كانت تتوهم تلك المليشيا العنصرية - التي ساعدتها سياسات التوازنات الدولية على الظهور ووفرت لها فرص البقاء - أنها قادرة على توطيد أركان مشروعها في العواصم التي سُلمت لها، لكنها انهارت في غضون أسابيع أمام وثبة الشعوب الحرة.. ورغم انهيارها ما زال زعيم العصابة في اليمن يتوهم أنه قادر بمجموعاته السلالية على مواجهة اليمنيين بمختلف مكوناتهم لفرض حكم الإمامة ومشروعها الكهنوتي في اليمن.
سيظل الشعب اليمني متمسكاً بحقه المشروع في استعادة دولته المنهوبة، ونظامه الجمهوري المغدور به، وستستمر معركته العادلة ما دامت المبررات التي فرضت تفجيرها قبل عشر سنوات قائمة، فإما أن تحمل العصابات عصا الرحيل طوعاً وفق مرجعيات الحل السياسي، وإما أن تكون الكلمة لعصا الشعب.. عصا الشعب التي لم ولن تُكسر.