آخر الاخبار

الرئيسيةكتابات يحيى الثلاياشاب قلبه معلق باليمن

يحيى الثلايا
يحيى الثلايا
عدد المشاهدات : 1,129   
شاب قلبه معلق باليمن

الإعلامي الكبير ومدرسة العمل الميداني المناضل الأستاذ عبدالحفيظ الحطامي، ينعي بتجاسر الشامخ ووجع الأب ولده المخرج التلفزيوني الشاب والمبدع مصعب الحطامي.
مصعب الشهيد الذي تميز إعلاميا حد النبوغ منذ بداية مراهقته، واستطاع تجاوز نطاق مسقط رأسه ومدينة أبيه مدينة الحديدة التي طالما كان عبدالحفيظ وما زال لسان أوجاعها وصوت أحلامها.
قبل كل هذه الأحداث التي شهدتها البلاد كان الشهيد البطل قد شق طريقه وخط لنفسه مسار تميزه، وصولا إلى استقراره في أوروبا قلب العالم، حيث حصل على جنسية مملكة هولندا التي يحلم بها والوصول إليها مئات الآلاف من أقرانه.
لكنه وبدافع ضميره وتربيته الأصيلة وتعلمه في مدرسة أبيه ظل قلبه معلق باليمن وأوجاعها، يعمل لها وتعيش معه ويحارب لأجلها، فيما والده وشقيقه الأصغر صهيب يقومان بكل واجب وطني في مأرب، حيث الحرية والأحرار.
مصعب ابن الواحدة والثلاثين عاما، عاد إلى وطنه لينقل رسالتها للعالم، وفي مأرب وافته المنية شهيدا مجيدا وبجواره شقيقه صهيب جريحا ما زال بحالة خطرة شفاه الله وعصم قلب أبويهما.
وبجواره استشهد عدد من فرسان آل العرادة العظماء أبناء الأسرة التي كانت طليعة ركب جمهوريتنا التي نناضل لأجلها.
رحم الله مصعب ورفاقه، وخالص العزاء لكم آل العرادة والحطامي.
إنا لله وإنا إليه راجعون.