ضبط مروج مخدرات بحوزته أكثر من 10 كجم من الحشيش في المكلا ترتيبات لتكريم المنتخب الوطني بعد تأهله إلى نهائيات آسيا الأوقاف الفلسطينية: الاحتلال اقتحم المسجد الأقصى 23 مرة في شهر وفد ألماني يشيد بالاستقرار والتنمية في مأرب والعرادة يدعو لزيادة التمويلات الإنسانية المهرة.. 50 قاربا للصيادين المتضررين من السيول والأعاصير أرقام صادمة تكشف تصاعد الانتهاكات ضد الأطفال تطهير أكثر من 80 مليون متر مربع من ألغام الحوثي سيئون.. اتفاقية شراكة استثمارية لتأسيس شركة محطة طاقة شمسية تنديد حقوقي باستمرار اختطاف مليشيا الحوثي للعشرات في ذمار وإب حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة ترتفع إلى 72971 شهيدا

على عكس ما استقرت عليه أمور الأمم، التي واجهت تحديات وجودية، بشأن تناسي نخبها السياسية والاجتماعية الخلافات الثانوية، وتأجيل الخوض فيها إلى الحين الذي تتجاوز فيه الخطر، فإن النخب السياسية اليمنية تستنزف معظم جهدها في الخلافات المرحّلة من الماضي، والتي تعد ثانوية بالقياس إلى ما يواجهه البلد من تحديات وجودية.
وهي بهذا تواصل الاشتباك مع الماضي في صور عدة من إعداد الذات لمعارك سياسية وإعلامية تجاه الآخر الذي يقف معها في خندق المواجهة مع هذا التحدي الوجودي.
تجنَّد لهذه المعارك الإعلامية والسياسية والتحريضية الإمكانيات الضخمة التي يحتاجها الجندي في الجبهة والموظف الغلبان الذي تجسد حالته البائسة حجم الهوة التي تفترق فيها هذه النخب عن المجتمع.
خيبة البؤس الذي يتقمص فهلوة الفشل حينما يتعين عليه أن يغطي العجز بالضجيج.
ما ينفق على المعارك الإعلامية البينية، ومعارك التعبئة والتحريض و"الردح" يطرح أكثر من سؤال حول الاستراتيجية التي تعمل بموجبها هذه النخب لمواجهة هذه التحديات الوجودية.
لقد أفرزت هذه الحالة من ضياع البوصلة باتجاه الهدف الحقيقي لمعركة المصير، أساطين في الردح والشتم وحملات التشهير، ممولين من مراكز متنفذة، لم تعد ترى في غبار المعركة غير وجودها على خارطة التسوية أيًا كانت، وما دونه إلى الجحيم، غير مدركة أن الجحيم إنما يتربص بالجميع.