ترتيبات لتكريم المنتخب الوطني بعد تأهله إلى نهائيات آسيا الأوقاف الفلسطينية: الاحتلال اقتحم المسجد الأقصى 23 مرة في شهر وفد ألماني يشيد بالاستقرار والتنمية في مأرب والعرادة يدعو لزيادة التمويلات الإنسانية المهرة.. 50 قاربا للصيادين المتضررين من السيول والأعاصير أرقام صادمة تكشف تصاعد الانتهاكات ضد الأطفال تطهير أكثر من 80 مليون متر مربع من ألغام الحوثي سيئون.. اتفاقية شراكة استثمارية لتأسيس شركة محطة طاقة شمسية تنديد حقوقي باستمرار اختطاف مليشيا الحوثي للعشرات في ذمار وإب حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة ترتفع إلى 72971 شهيدا ندوة سياسية لإصلاح المحويت.. الوحدة اليمنية صمام أمان الجمهورية وبناء الدولة

قضية المناضل والسياسي الإصلاحي محمد قحطان، واحدة من أكثر القضايا الوطنية والإنسانية إيلامًا في تاريخ اليمن الحديث، ليس فقط لأن الرجل اختُطف وأُخفي قسرا لسنوات، بل لأن استهدافه كان استهدافا لصوت الحوار ولنهج السياسة ولمشروع الدولة الجمهورية القائمة على الشراكة والتعددية السياسية.
لقد كان الأستاذ محمد قحطان، أحد أبرز الوجوه الوطنية التي كرّست حضورها في الدفاع عن الجمهورية والسعي لبناء جسور التفاهم بين القوى السياسية مؤمنا بأن الديمقراطية لا تُبنى إلا بالشراكة الوطنية وبأن حماية اليمن تبدأ من حماية التوافق الوطني واحترام إرادة الشعب. وقد ظل طوال مسيرته السياسية حاضرًا في كل المحطات الوطنية الكبرى حاملًا خطابا مسؤولا يقدّم مصلحة الوطن على ما سواها.
كما مثّل الأستاذ قحطان، نموذجا إصلاحيًا راشدا آمن بالحوار وسيلة لمعالجة الخلافات ورفض العنف والإرهاب بكل أشكاله وكرّس حياته للعمل السياسي والمدني، مؤمنا بأن الكلمة أقوى من الرصاصة وأن مستقبل اليمن لا يمكن أن يُبنى بالقوة والقمع بل بالتفاهم والشراكة واحترام الحريات.
إن مليشيا الحوثي تتحمل المسؤولية الكاملة عن الأستاذ محمد قحطان، وعن سلامته ومصيره وعن كل ما تعرض له منذ لحظة اختطافه وحتى اليوم، وإن استمرار إخفائه القسري جريمة لا تسقط بالتقادم وانتهاك صارخ لكل القوانين والقيم الإنسانية والأعراف الوطنية.
الحرية للأستاذ محمد قحطان، ولكل المختطفين والمخفيين قسرا والعار لكل من يحاول تحويل العمل السياسي إلى جريمة، والحوار إلى تهمة.