ترتيبات لتكريم المنتخب الوطني بعد تأهله إلى نهائيات آسيا الأوقاف الفلسطينية: الاحتلال اقتحم المسجد الأقصى 23 مرة في شهر وفد ألماني يشيد بالاستقرار والتنمية في مأرب والعرادة يدعو لزيادة التمويلات الإنسانية المهرة.. 50 قاربا للصيادين المتضررين من السيول والأعاصير أرقام صادمة تكشف تصاعد الانتهاكات ضد الأطفال تطهير أكثر من 80 مليون متر مربع من ألغام الحوثي سيئون.. اتفاقية شراكة استثمارية لتأسيس شركة محطة طاقة شمسية تنديد حقوقي باستمرار اختطاف مليشيا الحوثي للعشرات في ذمار وإب حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة ترتفع إلى 72971 شهيدا ندوة سياسية لإصلاح المحويت.. الوحدة اليمنية صمام أمان الجمهورية وبناء الدولة

لا يمكن تناول سيرة محمد قحطان، بمعزل عن دوره في بناء التحالفات السياسية وترسيخ قيم الديمقراطية والحوار، إذ كان أحد الفاعلين البارزين في هذه الميادين. وقد عرفه خصومه السياسيون قبل حلفائه، لما امتاز به من حضور وتأثير واضحين.
سيبقى قحطان علامة فارقة في المشهد السياسي اليمني، يصعب تجاوزه أو طمسه. وحتى وهو مخفي قسرًا منذ اختطافه عام 2015، في سجون مليشيات الحوثي، ظل حاضرًا في الوعي العام، رغم تضارب الروايات حول مصيره.
وتجسّد قضيته في الوقت ذاته عجز القوى السياسية اليمنية عن التعامل مع واقع البلاد واستشراف مستقبلها، كما تعكس حقيقة مُرّة مفادها أن الاختطاف بات حالة عامة، وإن اختلفت صوره، فليس كل من هو خارج القضبان حرًا بالضرورة.