الأوقاف الفلسطينية: الاحتلال اقتحم المسجد الأقصى 23 مرة في شهر وفد ألماني يشيد بالاستقرار والتنمية في مأرب والعرادة يدعو لزيادة التمويلات الإنسانية المهرة.. 50 قاربا للصيادين المتضررين من السيول والأعاصير أرقام صادمة تكشف تصاعد الانتهاكات ضد الأطفال تطهير أكثر من 80 مليون متر مربع من ألغام الحوثي سيئون.. اتفاقية شراكة استثمارية لتأسيس شركة محطة طاقة شمسية تنديد حقوقي باستمرار اختطاف مليشيا الحوثي للعشرات في ذمار وإب حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة ترتفع إلى 72971 شهيدا ندوة سياسية لإصلاح المحويت.. الوحدة اليمنية صمام أمان الجمهورية وبناء الدولة إصلاح الحديدة ينعى العميد وحيش ويشيد ببطولاته في معارك التحرير ومقاومة مليشيا الحوثي

آخر مرة رأيت محمد قحطان، ومحمد الصبري، في مقيل في بيتي، قبل النكبة بفترة، حيث جلسا متقابلين، وبدا من ألفتهما وصحبتهما وقدومهما معاً وكأن التيارين الإسلامي والقومي قد تجاوزا خلافهما إلى الأبد.
تستطيع أن تتحاور وتصل إلى حلول ومعالجات لأعقد المشكلات مع محمد قحطان، لكن الحوثيين آثروا تغييبه وإخفائه، حتى لا يدري عن مصيره أحد، بما في ذلك أسرته.
ويشاع أنهم جعلوا منه درعاً بشرياً في مواجهة القصف.
ومرت السنوات العجاف واحدة تلو أخرى حتى الحادية عشرة، وهم لم يفصحوا عن مصيرة، ويسربون الآن أخباراً عن وفاته.
وتعاطيهم مع قضيته على هذا النحو دليل إضافي بأن الحوثيين غرباء عن كل معنى محترم، وعن كل قيمة إيجابية في هذه الحياة، وهم غرباء عن الوطن وأهله، وأبعد ما يكونون عن قيم الإسلام والإنسانية، ولا صلة لهم بصنائع المعروف والمروءة والشهامة التي يعرف بها اليمنيون.
تعاطيهم مع قضية قحطان على هذا النحو تضاف إلى جرائمهم البشعة التي لا يُعرَفُون بسواها، ولا يجيدون غيرها.