وفد ألماني يشيد بالاستقرار والتنمية في مأرب والعرادة يدعو لزيادة التمويلات الإنسانية المهرة.. 50 قاربا للصيادين المتضررين من السيول والأعاصير أرقام صادمة تكشف تصاعد الانتهاكات ضد الأطفال تطهير أكثر من 80 مليون متر مربع من ألغام الحوثي سيئون.. اتفاقية شراكة استثمارية لتأسيس شركة محطة طاقة شمسية تنديد حقوقي باستمرار اختطاف مليشيا الحوثي للعشرات في ذمار وإب حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة ترتفع إلى 72971 شهيدا ندوة سياسية لإصلاح المحويت.. الوحدة اليمنية صمام أمان الجمهورية وبناء الدولة إصلاح الحديدة ينعى العميد وحيش ويشيد ببطولاته في معارك التحرير ومقاومة مليشيا الحوثي 93165 طالبا يؤدون اختبارات الثانوية العامة في المحافظات المحررة

كان اليمنُ كياناً واحداً حتى في انقسامه، فكيف في وحدته؟ هذه الحقيقة التي لا يمكن تجاوزها عبر التاريخ، فالهوية التاريخية والثقافية والحضارية الواحدة، أقوى وأصلب من كل حقائق التشظي والانقسام السياسي الطارئ.
لذا ظلت وحدة الهوية اليمنية الجامعة ثقافياً وتاريخياً هي الحقيقة التي تجمع اليمن، حتى في أصعب لحظات الضعف والانقسام، هذا الحقيقة التي لم تغفلها حتى نقوش التاريخ القديم، التي تمكن رائد الدرس الآثاري اليمني العظيم، محمد عبدالقادر بافقية، إثباتها في رسالة دكتوراة "توحيد اليمن القديم"، مبرهناً أن اليمن وحدة ثقافية وجغرافيا وتاريخية.
وأن حالات الانقسام كانت دائماً لحظات ضعف سياسي سرعان ما يتم تجاوزها بالعودة للوضع الطبيعي الموحد، وإن اختلفت التسميات والمسميات من سبأ ومعين وحمير وحضرموت وأوسان وقتبان وذي ريدان، فكلها دلالات لليمن الموحد.