توقف تصدير النفط يفرض أعباء كبيرة على شركة صافر والاقتصاد ضبط مروج مخدرات بحوزته أكثر من 10 كجم من الحشيش في المكلا ترتيبات لتكريم المنتخب الوطني بعد تأهله إلى نهائيات آسيا الأوقاف الفلسطينية: الاحتلال اقتحم المسجد الأقصى 23 مرة في شهر وفد ألماني يشيد بالاستقرار والتنمية في مأرب والعرادة يدعو لزيادة التمويلات الإنسانية المهرة.. 50 قاربا للصيادين المتضررين من السيول والأعاصير أرقام صادمة تكشف تصاعد الانتهاكات ضد الأطفال تطهير أكثر من 80 مليون متر مربع من ألغام الحوثي سيئون.. اتفاقية شراكة استثمارية لتأسيس شركة محطة طاقة شمسية تنديد حقوقي باستمرار اختطاف مليشيا الحوثي للعشرات في ذمار وإب

الوحدة اليمنية ليست ذكرى عابرة تحيا ثم تنسى، ولا شعارا يُردد، ولا ساحة أو معترك تتبادل فيه التهم.
هي أولا فكرة عاشت في عقل وروح ووجدان الشعب، وحلما حالت دونه لفترة من الزمن حسابات السياسة واختلاف المسالك ويوم تحقق أضرّت أيضا تلك الحسابات بالوحدة كقيمة وطنية، لكنها برغم كل شيء تبقى المنجز الأهم الذي تصغر وتتلاشى أمامه كل مشاريع التفتيت والتجزئة بكل أشكالها.
إن إحياء روح الوحدة بحاجة إلى رؤية وسلوك وطني يستوعب كل أبناء الشعب، تُصان فيه الحقوق ويُنظَر فيه إلى المستقبل بعيدا عن عُقَد الماضي، فمن المؤسف أن تمضي سنوات وعقود من أعمارنا كيمنيين لا نغادر فيها أزماتنا وتنشأ أجيال وسط هذه الأزمات تعيش الضياع والشتات وليس هناك أسوأ من شتات الهوية وضياع المصير.
في ذكرى الوحدة نحتاج إلى فتح نوافذ الأمل لشعب طحنته الأزمات وأنهكته المعاناة، والطريق يبدأ من حشد الطاقات نحو استعادة الدولة أولا، فدون هذه الغاية هدرٌ للأوقات وتبديدٌ للطاقات وهو هدف يحتاج إلى تلاحم وطني مسنود بجهود الأشقاء المعهودة.
التحية والتهنئة لكل أبناء شعبنا اليمني في ذكرى تحقيق الوحدة اليمنية.
وكل عام وأنتم بخير.