جوازات تعز: إنجاز 82890 معاملة جواز والبدء بطباعة جوازات يونيو تنديد حقوقي بتعطيل مليشيا الحوثي لعملية تبادل المحتجزين الضفة الغربية.. اعتداءات للمستوطنين وإبعاد مفتي القدس عن الأقصى الرئاسي يرفض طلب إيران تسيير رحلة لصنعاء ويبدي الاستعداد لاستئناف رحلات للأردن بشروط مليشيات الحوثي تجهض عملية تبادل المحتجزين والفريق الحكومي يحملها المسؤولية اليمن يدعو لموقف دولي فاعل لمواجهة تدخلات إيران ومنع استخدام المليشيات لزعزعة الأمن فوز ثمين لفريق اليرموك على حساب اتحاد حضرموت أمين عام الإصلاح يعزي هادي هيج في وفاة شقيقه خرق خطير للقانون الدولي.. الجامعة العربية تعلق على هبوط طائرة إيرانية في مطار صنعاء حوادث السير تحصد حياة 392 شخصا وتصيب 2841 آخرين خلال 6 أشهر

آن الأوان لمراجعة سياسات الاحتفاء بمناسبات الحروب الأهلية التي اندلعت بين المسلمين في الأربعين سنة الأولى للهجرة.
إذا كان ولا بد من الرجوع للتاريخ، فلماذا لا يتم الاحتفاء بصلح الحسن بدل ثورة الحسين، على سبيل المثال؟!
ما الذي جناه المسلمون من هذه المهرجانات غير الشحن الطائفي واستمرار الصراع؟!
كل من يقول بفوائد الاحتفاء بثورة الحسين اليوم إنما يغالط نفسه.
ثم إن من يحتفي بخروج الحسين يعلل لذلك بأن معاوية جعلها وراثية، وإذا كان معاوية جعلها وراثية، بمنطق ملكي، فإن منتقديه جعلوها وراثية، وحصروها في سلالة، بفتوى دينية، في مغالطة للدين والعقل والمنطق.
ثم إننا لو طبقنا معايير ثورة الحسين على يزيد، فإن تلك المعايير تصلح لثورة حقيقية ضد أولئك الذين يحتفلون اليوم بثورته.
الخلاصة: إما أن نحتفي برموز الصلح في تاريخ الحروب الأهلية، كما تفعل الشعوب التي تريد أن تتعافى من ويلات تلك الحروب، أو أن نتعامل مع تلك الحروب بمنطق تاريخي، دون إحيائها، ونتصرف للتركيز على متطلبات عصرنا وقضاياه.