جوازات تعز: إنجاز 82890 معاملة جواز والبدء بطباعة جوازات يونيو تنديد حقوقي بتعطيل مليشيا الحوثي لعملية تبادل المحتجزين الضفة الغربية.. اعتداءات للمستوطنين وإبعاد مفتي القدس عن الأقصى الرئاسي يرفض طلب إيران تسيير رحلة لصنعاء ويبدي الاستعداد لاستئناف رحلات للأردن بشروط مليشيات الحوثي تجهض عملية تبادل المحتجزين والفريق الحكومي يحملها المسؤولية اليمن يدعو لموقف دولي فاعل لمواجهة تدخلات إيران ومنع استخدام المليشيات لزعزعة الأمن فوز ثمين لفريق اليرموك على حساب اتحاد حضرموت أمين عام الإصلاح يعزي هادي هيج في وفاة شقيقه خرق خطير للقانون الدولي.. الجامعة العربية تعلق على هبوط طائرة إيرانية في مطار صنعاء حوادث السير تحصد حياة 392 شخصا وتصيب 2841 آخرين خلال 6 أشهر

رحل عن هذه الدنيا الشيخ علي بن سالم بن يوسف بافقير، رحمه الله..
في مطلع تسعينات القرن الماضي كان لأبي يوسف حضور لافت في جانب التوعية عبر المنابر المختلفة يجوب المدن والقرى ويشارك الشباب مناشطهم، رغم تقدمه في العمر.
ويقتحم ميدان السياسة كأحد أبرز مؤسسي الإصلاح في محافظة شبوة، ومرشحه في أول انتخابات نيابية، وعضو في مجلس شورى الحزب لدورات متتالية.
عرف الشيخ علي، بصلابة موقفه في مختلف القضايا، وكان رجلا محوريا لا يقيد نفسه بمجال، بل له في كل ميدان أثر ومبادرة، وإن كان الجانب الاجتماعي هو ميدانه الذي يكثر العطاء فيه.
استمر حضوره، لكن تقدم السن والمرض جعل الشيخ علي، يسلم الراية لمن يكمل المسير، وهذا ما يفسر هذا الرحيل الصامت، ففي المرحلة التي صعد فيها الإعلام الجديد كان الرجل بعيدا عن وسائله لدواعي السن والمرض.
وما يؤسف له أن جيلا نشأ لا يعرف عن الرجل ودوره إلا ما قل وندر، كان التشييع المهيب لجنازته رسالة تحمل معان كبيرة من الوفاء لرجل قدم الكثير لمجتمعه.
رحمك الله يا أبا يوسف، وأسكنك فسيح جناته.