منظمة حقوقية: هجمات الحوثي ضد المدنيين تستدعي موقفا دوليا جادا تعز.. قصف حوثي يستهدف منازل المواطنين واستشهاد امرأة بلغم الرئاسي: المعادلة الميدانية تغيرت والاعتداءات الحوثية لن تمر دون عقاب العرادة يلتقي قائد محور الغيضة ويشدد على الانضباط ومكافحة أنشطة التهريب الحوثية القوات المسلحة: ماضون بالمعركة الوطنية لإنهاء التهديد الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة الأرصاد يحذر من أمطار غزيرة بعدة محافظات خلال الـ 72 ساعة المقبلة برامج مهنية وتلمذة صناعية لتمكين 60 شابا وفتاة في لحج شبكة حقوقية: استهداف المنشآت المدنية انتهاك خطير يستوجب المساءلة عدن تحتضن منافسات بطولة كأس السوبر لكرة السلة الضفة الغربية.. مستوطنون يحرقون منزلا وينفذون اعتداءات واسعة
كان محمد قحطان، مرعبا للصوص والطغاة السلاليين على وجه الخصوص. كانوا يرون فيه شموخ جبال اليمن وعزيمة الثوار.
وببساطته كان عملاقا يحمل ملامح قادة ثورتي سبتمبر وأكتوبر، ووعي الشوكاني، وفقه العمراني، وفكر جار الله عمر، وروح الزبيري، وبأس غالب لبوزة.
وفوق هذا كله كانت روحه تجسد شخصية وطنية جامعة لليمنيين تدفعهم بقوة نحو مقاومة المشروع السلالي والانتصار للجمهورية وإحياء روح الثورة والتمرد. وهو ما يبعث الرعب في نفوسهم.
فمحمد قحطان، بهذه الصفات أخطر عليهم من ألف دبابة ومدفع، إذ لا شيء يرعب السلالة الباغية أكثر من قيادةٍ توحد اليمنيين وروحٍ لا تهاب الأعاصير ولا تحسب حسابًا للقوة الغاشمة، بل تسخر منها وتزلزل أركانها بكلمة صادقة ساخرة ومرة مشبعة باليقين اليمني الراسخ بأن النصر آتٍ وأنه لا خيار سوى النصر.