هدم منزل واعتداءات واعتقالات في الضفة الغربية منظمة حقوقية: هجمات الحوثي ضد المدنيين تستدعي موقفا دوليا جادا تعز.. قصف حوثي يستهدف منازل المواطنين واستشهاد امرأة بلغم الرئاسي: المعادلة الميدانية تغيرت والاعتداءات الحوثية لن تمر دون عقاب العرادة يلتقي قائد محور الغيضة ويشدد على الانضباط ومكافحة أنشطة التهريب الحوثية القوات المسلحة: ماضون بالمعركة الوطنية لإنهاء التهديد الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة الأرصاد يحذر من أمطار غزيرة بعدة محافظات خلال الـ 72 ساعة المقبلة برامج مهنية وتلمذة صناعية لتمكين 60 شابا وفتاة في لحج شبكة حقوقية: استهداف المنشآت المدنية انتهاك خطير يستوجب المساءلة عدن تحتضن منافسات بطولة كأس السوبر لكرة السلة

يجب الوقوف مع القيادة السياسية والعسكرية، وترك الخلافات جانباً، في هذه اللحظة التي تمر بها بلادنا.
استفاد الحوثي كثيراً من الخلافات داخل الشرعية، واليوم تبدو مؤسسات الدولة أكثر انسجاماً، سياسياً وأمنياً وعسكريا، وهو ما سيساعد على استعادة الدولة من قبضة المليشيات الطائفية التي تسيطر على صنعاء.
الكل يعرف أن الحوثي لن يقبل بالسلام، وأنه لن يقبل بدولة للجميع، إلا إذا هزم عسكرياً. هذه حقيقة لن تستطيع إخفاءها الكلمات الدبلوماسية المنمقة.
والحقيقة الثانية أن أمن اليمن من أمن السعودية، والعكس صحيح.
والحقيقة الثالثة أن الحوثي هو ذراع إيران لاستهداف بلدينا، وأن مواجهته تحتم تنسيق البلدين الشقيقين.
دعونا من الأسطوانات التي يعلوها الصدأ، من مثل: "العدوان، والدفاع عن النفس" التي يرددها الحوثي، ليل نهار، حتى أثبتت الأحداث أنه هو وإيران هما الإرهاب والعدوان، وأن اليمنيين والسعوديين والخليجين جميعاً هم من يدافعون عن النفس.
لا ينبغي أن ننسى أن كلفة مواجهة الحوثي اليوم أهون من كلفة مواجهته غداً، وأن كلفة مواجهته أهون بكثير من كلفة مهادنته. هذه هي الحقيقة، وما عداها باطل الأباطيل، وقبض الريح.