هدم منزل واعتداءات واعتقالات في الضفة الغربية منظمة حقوقية: هجمات الحوثي ضد المدنيين تستدعي موقفا دوليا جادا تعز.. قصف حوثي يستهدف منازل المواطنين واستشهاد امرأة بلغم الرئاسي للسفراء: المعادلة الميدانية تغيرت والاعتداءات الحوثية لن تمر دون عقاب العرادة يلتقي قائد محور الغيضة ويشدد على الانضباط ومكافحة أنشطة التهريب الحوثية القوات المسلحة: ماضون بالمعركة الوطنية لإنهاء التهديد الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة الأرصاد يحذر من أمطار غزيرة بعدة محافظات خلال الـ 72 ساعة المقبلة برامج مهنية وتلمذة صناعية لتمكين 60 شابا وفتاة في لحج شبكة حقوقية: استهداف المنشآت المدنية انتهاك خطير يستوجب المساءلة عدن تحتضن منافسات بطولة كأس السوبر لكرة السلة

اليوم هو 215 من أيام هذا العام، ذلك يعني أن 60% من أيامه قد انقضت، كان عاماً مليئاً بالأحداث السياسية والمتغيرات الكبيرة على مستوى الوطن، ومع هذا فلا تزال قيادة البلد تدير المشهد من خارجه دون أن يكون لها حضور على أرض الوطن حتى لساعة واحدة، ولا زال المشهد يدار عبر الزوم.
الشعب المنهك المقهور الذي طحنته الحرب يتطلع لمعركة حاسمة، ويتهيأ لدفع ثمنها كمريض يتطلع للشفاء بجراحة يعلم ألمها وخطورتها، لكنها خياره الوحيد للنجاة، هكذا يدرك اليمنيون أن الحوثي هو كل البلاء، هو من أشعل الحرب وأشاع الخراب ولا سبيل للنجاة إلا بزواله.
الملايين الذين هجروا من ديارهم أعينهم ومشاعرهم ترقب العودة، آلاف الآسر اليمنية التي قدمت أبناءها ترقب هذه العودة حتى ولو كانت مصحوبة بألم الفقد، لكن الأوطان لا تقوم إلا بالتضحيات، وعلى الطرف الآخر كالعادة تأتي الخيبات من أعلى هرم السلطة، من نخبة انفصلت تماما عن الوطن روحا وحسا.
القيادة ليست صور تعلق ولا ختم على ورق، هي أن تكون جزء من الشعب، من الآمه وطموحاته وأن تكون حاضرة حين يكون الغياب خطيئة، المعركة تعني قيادة تحشد الطاقات نحو الهدف، يكون فيها الموقف السياسي والدبلوماسي والعسكري في أعلى مستويات العطاء وأن يكون الإعلام والتعبئة هو أداة حشد الروح، وهذه بعض استحقاقات المعركة وواجب الوقت.