رئيس مركز الخليج للأبحاث: الحوثيون لا يحتكمون إلى العقل وأساءوا فهم الصبر السعودي أفراح عدن تتواصل.. حفل زواج جماعي لـ 40 عريسا وعروسا وزير الخارجية السعودية يوجه رسالة للحوثيين: فتحتم على أنفسكم بابا لا تحتملونه توزيع مستحقات المحافظات من الموارد المشتركة للنصف الأول من 2026 حقوق الإنسان: استهداف الحوثي للنازحين استخفاف متعمد بحياة الناس الاحتلال يواصل ممارسة سياسة التجويع الصامت في غزة رئيس إعلامية الإصلاح: اليمنيون يقفون على أعتاب معركة فاصلة للخلاص من المليشيات نزوح 4778 أسرة في تعز والحديدة ولحج جراء تصعيد مليشيا الحوثي تكريم المنتخب الوطني بمناسبة التأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027 غارات للجيش على تجمعات للمليشيات وأسرى حوثيين في معارك غرب تعز

إن أي جبهة تبرز لمواجهة المليشيات الحوثية، سواء كانت عند أبطال تهامة، أو في ثغور الساحل، أو في قمم الضالع ويافع والبيضاء، أو في عرين مأرب وصحراء أقيال الجوف، أو حيث مدد اليمن أبين وتعز، أو في جبهات الأبطال على حدود محافظتي صعدة وحجة، أو في أي جبهة على تراب أرضنا الطاهرة تواجه مليشيات الحوثي، فهي جبهتنا جميعاً بلا استثناء.
إن الواجب المصيري يُحتم على كافة الجبهات والقوى التحرك الفوري لإسنادها، والوقوف معها كتفاً بكتف، وضخ كل ما تحتاجه من دعم مادي وعسكري ولوجستي دون تردد أو تأخير.
إن هذا التلاحم ليس مجرد خيار سياسي، بل هو واجب ديني مقدس والتزام وطني وثيق لا يقبل المساومة، وكل من يتقاعس أو يفرط في هذا الواجب وهو يملك القدرة على النصرة، فقد خان دينه، وباع وطنه، وفرط في كرامة شعبه وأرضه.
وهذا الواجب الكبير يقع بدرجة أولى وأساسية على عاتق مجلس القيادة الرئاسي والحكومة ووزارة الدفاع وممولي الجبهات وقادتها ومن بيدهم الدعم والسلاح ولهم الكلمة.
حفظ الله اليمن وجيشه ومقاومته.