رئيس مركز الخليج للأبحاث: الحوثيون لا يحتكمون إلى العقل وأساءوا فهم الصبر السعودي أفراح عدن تتواصل.. حفل زواج جماعي لـ 40 عريسا وعروسا وزير الخارجية السعودية يوجه رسالة للحوثيين: فتحتم على أنفسكم بابا لا تحتملونه توزيع مستحقات المحافظات من الموارد المشتركة للنصف الأول من 2026 حقوق الإنسان: استهداف الحوثي للنازحين استخفاف متعمد بحياة الناس الاحتلال يواصل ممارسة سياسة التجويع الصامت في غزة رئيس إعلامية الإصلاح: اليمنيون يقفون على أعتاب معركة فاصلة للخلاص من المليشيات نزوح 4778 أسرة في تعز والحديدة ولحج جراء تصعيد مليشيا الحوثي تكريم المنتخب الوطني بمناسبة التأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027 غارات للجيش على تجمعات للمليشيات وأسرى حوثيين في معارك غرب تعز

نسب إلى إدموند بيرك وصف الدبلوماسيين بأنهم «جواسيس مُرخَّصون»، وهي عبارة تُفهم هنا بمعناها المجازي؛ فالدبلوماسي يجمع المعلومات ويحللها لخدمة دولته. وبالمقابل، من حق الدول، في حدود القانون والأعراف الدبلوماسية، حماية أمنها وتنظيم علاقة مسؤوليها بالبعثات الأجنبية.
لكن في اليمن، ومع إضعاف مؤسسات الدولة بفعل انقلاب الحوثيين والحرب وتداعياتهما، يتسابق بعض المسؤولين والسياسيين إلى لقاء الدبلوماسيين، وتقديم معلومات لا ينبغي تداولها خارج مؤسسات الدولة، وتشويه زملائهم ومؤسساتهم طمعًا في دعم أو منصب.
المشكلة ليست في دبلوماسي يؤدي مهمته ويبحث عن مصالح دولته؛ المشكلة في مسؤول ينسى مسؤوليته تجاه دولته ومصلحتها الوطنية. فإذا كان الدبلوماسي «جاسوسًا برخصة» ـ بالمعنى المجازي ـ يخدم بلده، فإن من يكشف معلومات بلده التي لا ينبغي تداولها للأجنبي قد يؤدي دور الجاسوس، ولكن من غير رخصة.
الدبلوماسي يبحث عن مصلحة بلده، واليمني يفترض أن يبحث عن مصلحة بلده أيضًا. وحين يعمل كلٌ منهما لمصلحة دولته فهذه دبلوماسية؛ أما حين ينتهي الأمر بأحدهما إلى الإضرار بدولته والعمل لمصلحة الدولة الأخرى، فهنا تبدأ المشكلة.