رئيس مركز الخليج للأبحاث: الحوثيون لا يحتكمون إلى العقل وأساءوا فهم الصبر السعودي أفراح عدن تتواصل.. حفل زواج جماعي لـ 40 عريسا وعروسا وزير الخارجية السعودية يوجه رسالة للحوثيين: فتحتم على أنفسكم بابا لا تحتملونه توزيع مستحقات المحافظات من الموارد المشتركة للنصف الأول من 2026 حقوق الإنسان: استهداف الحوثي للنازحين استخفاف متعمد بحياة الناس الاحتلال يواصل ممارسة سياسة التجويع الصامت في غزة رئيس إعلامية الإصلاح: اليمنيون يقفون على أعتاب معركة فاصلة للخلاص من المليشيات نزوح 4778 أسرة في تعز والحديدة ولحج جراء تصعيد مليشيا الحوثي تكريم المنتخب الوطني بمناسبة التأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027 غارات للجيش على تجمعات للمليشيات وأسرى حوثيين في معارك غرب تعز

في اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، لا تبدو المناسبة في اليمن مجرد ذكرى أممية، بل وجعاً حاضراً يتجدد في حياة الضحايا وأسرهم. قبل أيام، ووفقا لمنظمة مناصرة للحقوق والتنمية في الحديدة ولعدد من شهود العيان، خرج المسن قاسم سالم قادري، وهو ضعيف البصر والمعيل لأربعة أبناء من ذوي الإعاقة، ذاهبا لاستلام سلة غذائية.
قاده ضعف بصره إلى دخول مزرعة في المنطقة التي يسكنها بمحافظة الحديدة عن طريق الخطأ، فاحتجزه مسلحو مليشيات الحوثي الإرهابية وأخفوه لأيام، وأخضعوه لتعذيب وحشي بلغ حد خلع أسنانه، ثم ألقوا به عاجزاً في منطقة نائية، ليفارق الحياة متأثراً بجراحه بعد العثور عليه.
إن ما تعرض له هذا المسن ليس واقعة عابرة، بل جرائم متكاملة الأركان احتجاز تعسفي، وإخفاء قسري، وتعذيب أفضى إلى الموت، ومحاولة لطمس الأدلة وإسكات الشهود، وهي انتهاكات جسيمة لا تسقط بالتقادم، ولا تقتصر المسؤولية عنها على مرتكبيها المباشرين، بل تمتد إلى كل من أمر بها أو حرّض عليها أو تستّر عليها.
وفي هذا اليوم، نجدد المطالبة بالكشف عن مصير جميع المخفيين قسراً، والإفراج الفوري عن الأحياء منهم، وتمكين أسرهم من حقهم في معرفة الحقيقة، وتوثيق هذه الجريمة والتحقيق فيها ومحاسبة جميع المسؤولين عنها.