رئيس مركز الخليج للأبحاث: الحوثيون لا يحتكمون إلى العقل وأساءوا فهم الصبر السعودي أفراح عدن تتواصل.. حفل زواج جماعي لـ 40 عريسا وعروسا وزير الخارجية السعودية يوجه رسالة للحوثيين: فتحتم على أنفسكم بابا لا تحتملونه توزيع مستحقات المحافظات من الموارد المشتركة للنصف الأول من 2026 حقوق الإنسان: استهداف الحوثي للنازحين استخفاف متعمد بحياة الناس الاحتلال يواصل ممارسة سياسة التجويع الصامت في غزة رئيس إعلامية الإصلاح: اليمنيون يقفون على أعتاب معركة فاصلة للخلاص من المليشيات نزوح 4778 أسرة في تعز والحديدة ولحج جراء تصعيد مليشيا الحوثي تكريم المنتخب الوطني بمناسبة التأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027 غارات للجيش على تجمعات للمليشيات وأسرى حوثيين في معارك غرب تعز

قطع الكهرباء وتخريب الأعمدة ليس نصراً ولا شجاعة، ولا وسيلة مشروعة للمطالبة بحق، بل هو عداء صريح لكل مواطن ولكل بيت وأسرة.
إن المرفق الخدمي ليس ملكاً لمسؤول أو سلطة، بل هو ملك للمواطن الذي يعاني قبل غيره عند غياب الخدمة، ومن يستهدف الشبكة الكهربائية في مأرب أو غيرها، إنما يستهدف جرحى المستشفيات، وأطفال المدارس، وبيوت المواطنين، والمشاريع التي تعول مئات الأسر.
إن استمرار هذه المحاولات الإجرامية يتطلب:
- ردعاً أمنياً وقضائياً حاسماً، وذلك بتطبيق أقصى العقوبات بحق المخربين ليكونوا عبرة لكل من يسعى لتعطيل مصالح الناس.
- ووعياً مجتمعياً وحماية أهلية، عبر رصد كل من يسعى لتخريب الممتلكات العامة والإبلاغ عنه، فالحفاظ على الخدمة مسؤولية جماعية ومصلحة للجميع.
- ويجب رفع الغطاء الاجتماعي وتجريد هؤلاء العابثين من أي حماية قبَلية أو مجتمعية، فالمخرب لا يمثل إلا نفسه، والشيطان، وقد يكون من المتماهين مع مليشيات الحوثي الإرهابية والتستر عليه أو التهاون معه جريمة لا تقل عن جريمته.
لتكن الخدمات العامة خطاً أحمر، والاستهانة بمعاناة الناس يجب أن تُقابل بالشدة والردع القانوني الصارم، لأن التهاون ليس إلا رسالة تشجيع تعطيهم إشارة بأن يواصلوا عبثهم فليس ثمة رادع، والسكوت هنا يُؤمّنهم ويُغري غيرهم بسلوك المسلك الإجرامي نفسه.
حفظ الله مأرب وكل اليمن.