منظمة حقوقية تحذر: مدينة تعز تعيش على شفا كارثة تحضيرات لعقد مؤتمر دولي لحشد الدعم الاقتصادي والإنساني لليمن إرهاب وتهديد لسلامة الملاحة الجوية.. سقوط صاروخين أطلقهما الحوثي داخل حرم مطار عدن اليمن يرحب بالبيان الرئاسي لمجلس الأمن بشأن الهجمات الحوثية عدد النازحين يتجاوز 233 ألفا.. وتحذيرات أممية بشأن الوضع الإنساني في تعز المحاصرة تكريم مزارعة يمنية ضمن قائمة 100 امرأة بطلة عالميا اختيار اليمن ضمن برنامج مشترك للبنك الدولي والبرنامج الإنمائي 19 دولة عربية وإسلامية تدين نقل كولومبيا سفارتها إلى القدس 1292 عملية عسكرية ضد مليشيات الحوثي وتحقيق تقدم ميداني جديد تقرير حقوقي يكشف عن جرائم حوثية بحق المدنيين في أرياف تعز

تتساقط صواريخ إيران وطائراتها المسيرة على المملكة العربية السعودية الشقيقة التي هي الركيزة الأساس في أمن الخليج والجزيرة، وفي الأمن القومي العربي، وأمن سوق الطاقة العالمي.
وبطبيعة الحال فإن المملكة قادرة على مواجهة تلك التحديات الأمنية، لكن الأمر لا يخص المملكة وحدها، إذ أن أمن دول الخليج والجزيرة العربية، والأمن القومي العربي، والأمن الدولي يمر هذه الأوقات بواحدة من أصعب لحظاته.
الأمن العربي – والخليجي على وجه التحديد – بل والأمن الدولي هو أمن جماعي، والأمن الجماعي لا يتم الدفاع عنه بمبادرات "الخلاص الفردي"، أو على مبدأ "نفسي نفسي"، أو بمحاولات النجاة من الفوضى، بشكل أحادي، بل لا بد للأمن الجماعي من مشاركة جماعية في الدفاع عنه.
لا نذيع سراً، عندما نقول إن المكايدات السياسية بين المكونات الحزبية والقبلية والعسكرية اليمنية هي التي أوصلت الحوثيين إلى سواحل عدن التي دُحروا عنها، حوالي منتصف عام 2015.
واليوم يمارَس الكيد السياسي على مستوى إقليمي ودولي، عبر التلاعب بالمليشيات الطائفية الإيرانية في اليمن والعراق، لضرب هذه الدولة العربية أو تلك، تحت مسميات مختلفة، مع أن العرب جميعاً هم على رأس أولويات العداوة عند مليشيات التشيع السياسي، لأن إيران هي من تحرك هذه المليشيات، بل إن إيران لم تعد تهاجم إسرائيل، ولا أمريكا، ولكنها تضرب مباشرة أو عبر مليشياتها على الدول العربية التي هي العدو الأول في أدبيات النظام الطائفي في طهران، ومليشياته في المنطقة.
خذوا العبرة من اليمنيين الذين أعمت عيونهم المكايدات السياسية، حتى سيطر الحوثيون على معظم البلاد، عام 2015، قبل أن يتم طردهم من معظم مناطق البلاد.
لا تتلاعبوا بملف المليشيات، ولا تستهينوا بخطرها، فمعظم النار من مستصغر الشرر، والمثل يقول "نهاية المحنش للحنش"، ومن يلاعب الثعابين لن يسلم من لدغاتها الغادرة.