منظمة حقوقية تحذر: مدينة تعز تعيش على شفا كارثة تحضيرات لعقد مؤتمر دولي لحشد الدعم الاقتصادي والإنساني لليمن إرهاب وتهديد لسلامة الملاحة الجوية.. سقوط صاروخين أطلقهما الحوثي داخل حرم مطار عدن اليمن يرحب بالبيان الرئاسي لمجلس الأمن بشأن الهجمات الحوثية عدد النازحين يتجاوز 233 ألفا.. وتحذيرات أممية بشأن الوضع الإنساني في تعز المحاصرة تكريم مزارعة يمنية ضمن قائمة 100 امرأة بطلة عالميا اختيار اليمن ضمن برنامج مشترك للبنك الدولي والبرنامج الإنمائي 19 دولة عربية وإسلامية تدين نقل كولومبيا سفارتها إلى القدس 1292 عملية عسكرية ضد مليشيات الحوثي وتحقيق تقدم ميداني جديد تقرير حقوقي يكشف عن جرائم حوثية بحق المدنيين في أرياف تعز

كل ما في مأرب منذ البارحة سبتمبرياً خالصاً، الجميع يشدو للثورة، يغني للجمهورية ويعزف ألحانها.
سبتمبر بعظمته يطوف شوارع المدينة، يتجول وسط الحشود يزاحم المارة والسيارات المحتفية بالذكرى الخالدة.
لا صوت يعلو على سبتمبر، العلم الجمهوري يرفرف خفاقاً في كل الساريات والأعمدة، على واجهات المنازل والمحال، الأرصفة مكتظة بالنساء والأطفال، الكبار والشباب، الباعة، الأغلب يحمل علماً أو متوشحاً بألوانه الثلاثة، لتغدو الأكثر حضوراً الليلة في هذه المدينة التي باتت قلباً نابضاً للثورة والجمهورية.
هذا المشهد لم نكن لنشاهده قبل عشر سنوات مثلاً في قلب العاصمة صنعاء، ناهيك عن مدينة نائية - حينها - مثل مأرب، واليمن كله تقريباً صار لا يختلف عن هذه الصورة، رغم القمع الحوثي الشديد والعداء الصريح الذي أعلنه هذا العام لسبتمبر والثورة ومن يحتفي بها أو يدعو لذلك.
الأخبار والصور الوافدة من المناطق التي يسيطر عليها الحوثي تؤكد هذا، وتؤكد أن إرادة الشعب أقوى من أن يقهرها كاهن متخلف كعبدالملك الحوثي.
هذا مؤشر يبعث على الطمأنينة، فكلما أوغل الحوثي في العداء للجمهورية اتجه الناس لمقدساتهم، يبحثون عن كل ما يصلهم بها، ويتمسكون بكل الحبال الوثيقة التي تنقذهم من هذه الهاوية الحوثية.