منظمة حقوقية تحذر: مدينة تعز تعيش على شفا كارثة تحضيرات لعقد مؤتمر دولي لحشد الدعم الاقتصادي والإنساني لليمن إرهاب وتهديد لسلامة الملاحة الجوية.. سقوط صاروخين أطلقهما الحوثي داخل حرم مطار عدن اليمن يرحب بالبيان الرئاسي لمجلس الأمن بشأن الهجمات الحوثية عدد النازحين يتجاوز 233 ألفا.. وتحذيرات أممية بشأن الوضع الإنساني في تعز المحاصرة تكريم مزارعة يمنية ضمن قائمة 100 امرأة بطلة عالميا اختيار اليمن ضمن برنامج مشترك للبنك الدولي والبرنامج الإنمائي 19 دولة عربية وإسلامية تدين نقل كولومبيا سفارتها إلى القدس 1292 عملية عسكرية ضد مليشيات الحوثي وتحقيق تقدم ميداني جديد تقرير حقوقي يكشف عن جرائم حوثية بحق المدنيين في أرياف تعز

لم يكن السقوط من فراغ، مجتمعنا ينزف قيمه وتماسكه منذ عشر سنوات:
- تم تعطيل أدوار المحاضن التربوية والتعليمية.
- استهداف الدعاة والمصلحين بالتصفيات والملاحقات.
- تحفيز انتشار المخدرات والممنوعات بين أوساط الشباب.
- تعطيل أدوار الأندية والمبادرات الشبابية.
- استسهال خطاب التحريض وقذف الأعراض والسب بحجة الخلاف السياسي.
- استخدام ورقة مكافحة الإرهاب لخدمة أجندات سياسية.
- تسطيح اهتمامات الشباب بالشحن العدائي العاطفي والتعبئة بالشعارات على حساب الاهتمامات الثقافية والمجتمعية.
- اقتصار دور المجتمع المدني على الإغاثة في حين يتم إغفال الأدوار الاجتماعية والثقافية الأهم.
- استهداف المعلم وإشغاله عن مهمته الرئيسية بتأمين احتياجات معيشته.
- تجريف النشاط الحقوقي وإضعاف الرقابة الاجتماعية وتهميش دور الصحافة المسؤولة لصالح التفاهة.
لا أتحدث عن تورط مكون سياسي، بل عن منظومة أخلاق وقيم انحسرت من مجتمعنا في حين غفلة منا ونحن منشغلون بمناكفات سياسية والنتيجة اليوم واضحة، جيل تكون وعيه على حطام المأساة، وكل يوم نصعق بجريمة أو كارثة تهز المجتمع.
إننا بأمسّ الحاجة اليوم إلى خوض معركة وعي شجاعة بمسؤولية جماعية لحماية المجتمع، نعيد من خلالها تسييجه وحمايته بإحياء منظومة القيم والتربية والأخلاق، وإعادة الاعتبار لمحاضنها ودورها في صناعة الإنسان قبل أي شيء آخر.
إنما الأممُ الأخلاقُ ما بقيتْ.. فإن همُ ذهبتْ أخلاقُهم ذهبوا