منظمة حقوقية تحذر: مدينة تعز تعيش على شفا كارثة تحضيرات لعقد مؤتمر دولي لحشد الدعم الاقتصادي والإنساني لليمن إرهاب وتهديد لسلامة الملاحة الجوية.. سقوط صاروخين أطلقهما الحوثي داخل حرم مطار عدن اليمن يرحب بالبيان الرئاسي لمجلس الأمن بشأن الهجمات الحوثية عدد النازحين يتجاوز 233 ألفا.. وتحذيرات أممية بشأن الوضع الإنساني في تعز المحاصرة تكريم مزارعة يمنية ضمن قائمة 100 امرأة بطلة عالميا اختيار اليمن ضمن برنامج مشترك للبنك الدولي والبرنامج الإنمائي 19 دولة عربية وإسلامية تدين نقل كولومبيا سفارتها إلى القدس 1292 عملية عسكرية ضد مليشيات الحوثي وتحقيق تقدم ميداني جديد تقرير حقوقي يكشف عن جرائم حوثية بحق المدنيين في أرياف تعز

خلاصة أحداث تعز ونتائجها، أن توجيهات المارق عبدالملك الحوثي صدرت بإسقاط تعز في 1 أكتوبر، بحسب خطة رسمها مسبقا، وأن المقاتلين الحوثيين نفذوا الأمر حرفيا، فهاجموا مختلف المواقع المحددة في خارطة الاجتياح التي اعتمدت لديهم.
ونتيجة هذا الهجوم الشامل، سقط جبل وقرية في بني عمر، إضافة إلى قريتين في جبل حبشي، ويجري استعادتها اليوم، وربما تكون قد استعيدت بالفعل. وما عدا ذلك، فقد صمدت القوات في مواقعها حتى انتهى الهجوم.
أما بقية ما يعلنه الحوثيون من انتصارات، فلا يتجاوز حتى الآن انتصارات على فيسبوك وتويتر وصفحات الضجيج التابعة لهم. والدليل الأوضح على ذلك أن الحوثيين، حتى هذه اللحظة، عاجزون عن تقديم أي دليل مصور يثبت سيطرتهم على المناطق التي يزعمون السيطرة عليها، باستثناء ما ذكرناه.
لقد فتح الحوثيون عشرات الجبهات، وهاجموا عددا كبيرا من المواقع، ونفذوا خطة واسعة بهدف إحداث اختراق حاسم في جبهة تعز يؤدي إلى سقوط المحافظة كاملا، لكن النتيجة كانت: صمود تعز واستعصاؤها، بكامل قوامها الاستراتيجي، وبكل شموخ وتضحية وفداء.
وهنا يبرز السؤال الأهم: كيف كانت ستكون النتيجة لو أن الشرعية ومعها التحالف فتحت جبهات أخرى في مناطق مختلفة، بالتزامن مع هذا الصمود الباسل في تعز؟ وكيف كان سيكون المشهد لو تدفق السلاح النوعي والخفيف بصورة انسيابية إلى الجبهات والمقاتلين؟
اعتقد أن المشهد كان سيكون مختلفا تماما. ومع ذلك، فهذا قدر الأحرار في تعز، ما داموا قد قبلوا أن يكونوا في رأس حربة الدفاع عن أهلهم وبلادهم وأمتهم. يدفعون الثمن، ويقاتلون في أصعب الظروف، ويثبتون كل مرة أن تعز ليست جبهة يمكن إسقاطها بمجرد فتح عشرات المحاور عليها.
تعز اليوم ليست أمام معركة صمود فقط، بل أمام فرصة تاريخية للتحول من جبهة مستعصية إلى نقطة انطلاق نحو النصر الشامل والناجز لليمن بأكملها، وعلى الشرعية والتحالف التعامل مع تعز على هذا الأساس.
تعز على موعد مع النصر الناجز، بإذن الله، لا سيما وقد تم التأشير بعلامة "صح"، على ما يمكن أن يعتمل في قادم الساعات وقابل الأيام.
والله غالب على أمره.