آخر الاخبار

الرئيسيةكتابات سامي نعمانكسر حاجز الخوف

سامي نعمان
سامي نعمان
عدد المشاهدات : 877   
كسر حاجز الخوف

تقوم استراتيجية الحوثيين على نشر الخوف والإرهاب بين الناس من سلطتهم.. يحكمون بالخوف والإرهاب وليس بالقبضة الأمنية.
يستمتع الحوثيون بالأخبار التي يتناولها الإعلام المناوئ لهم بنشر أخبارهم عن التعذيب واقتحام المنازل وأذية النساء والقتل والإهانة وامتهان الكرامة ولا يكترثون للنفي لأنهم يريدون من وسائل إعلام خصومهم أن تكمل وظيفة الترهيب نيابة عنهم.
وهي الوسائل بطبيعة الحال التي يسمعها خصوم الحوثي بحثا عن أخبار تطمئنهم بدرجة أساسية، لكنهم يجدون ما يخيفهم ويقلقهم ويجعلهم يعيشون الخوف من أدنى معارضة للحوثي.
الحوثي يدرك أن أتباعه لا يتابعون هذه القنوات وإن استمعوا لا يصدقون لذلك، يكتفي منها بأداء وظيفة ترهيب الخصوم من فجوره وبطشه وإجرامه لا من قبضته الأمنية.
وما الحل إذن، هل نتوقف عن ذكر انتهاكات ميليشيات الحوثي حتى لا نخوف الناس منهم؟
لا.. بتقديري هذا ليس المطلوب.. الجرائم والانتهاكات يجب أن تفضح وتكشف لكن بالتوازي معها يجب أن يدرك الناس حقيقة الحوثي الجبان وأنه يفعل ذلك خوفا ورعبا وأنه يعتقل البريء ليخاف من لديه مهمة.
يجب أن يتم إعداد سياسة إعلامية واضحة للتعامل مع جرائم الحوثي وتعبئة الناس بطريقة وطنية ومساعدتهم في كسر حاجز الخوف لديهم.. يشارك في إعداد خطوطها الأساسية خبراء في الإعلام والاستخبارات والجيش وأخصائيين نفسانيين للتعامل مع نفسية الحوثي المريضة..
يحتاج الحوثي ليسقط من أعلى هاوية في مران إلى قعر سائلة القبيطة، إلى دفعة شجاعة تكسر حاجز الخوف والإرهاب لدى الناس..
والبقية سيتكفل به آلاف المجندين في صفوف جماعته الذين دفعهم الخوف (ذاته) لذلك حفظا لكرامتهم.
*****
السفه الحوثي الطائش والمبالغ حد الجنون الحقير في امتهان كرامة الناس ونهب أموالهم لن يكبحه سوى الشعب.
الشعب الذي يتعمد إهانته وابتزازه ونهبه واهانته بكل ما لا يخطر على بال عاقل فقط ليقتنع الناس أن الحوثي إرهابي مجنون ابتعدوا عنه سينتفض من جوار الحوثي ومن مركزه إلى الأطراف..
في كل الأحوال سنصل لهذه النتيجة اليوم أو غدا أو بعد عام أو بعد عشرة..
وكلما انتفض الأحرار لشرفهم وكرامتهم وإنسانيتهم عاجلا، كلما كان أسلم وأكثر أمنا وأقل تكلفة..
وعلى كل، فزيادة جرائم وإرهاب الحوثي هو العامل الأكثر حسما في انطلاقتها فيما يظن الأحمق أنه يعمل على كتمها.


* من صفحة الكاتب في الفيسبوك