أمين عام الإصلاح يعزي هادي هيج في وفاة شقيقه خرق خطير للقانون الدولي.. الجامعة العربية تعلق على هبوط طائرة إيرانية في مطار صنعاء حوادث السير تحصد حياة 392 شخصا وتصيب 2841 آخرين خلال 6 أشهر شعب حضرموت ممثلا لليمن في دوري أبطال الخليج للأندية الزنداني: نقل إدارة الصندوق الاجتماعي للتنمية إلى عدن قرار سيادي العليمي: الأحزاب هي الرافعة السياسية للدولة وشريك أساسي في الدفاع عن الجمهورية منظمة حقوقية: احتجاز مراسل سهيل بالمكلا انتهاك خطير لحرية الصحافة ناطق الإصلاح: لجنة المعاينة لم تعثر على محمد قحطان والسؤال ما يزال قائما: أين قحطان؟ تحذيرات من اضطراب الموج في خليج عدن وأرخبيل سقطرى والبحر العربي خرق جسيم للقانون الدولي.. اليمن تدين اعتداءات إيران المتكررة على الكويت والبحرين

صدور قانون رسمي في صنعاء: العنصر الهاشمي يختلف عن اليمني!
أصدر الهاشميون في صنعاء، قبل أيام، تشريعا جديدا قالوا إنه قانون الزكاة، يحكمون به الآن فعلا على كل الشعب والأرض اليمنية التي تقع تحت سطوتهم منذ 5 سنوات.
في القانون المزعوم، منح الهاشميون أنفسهم وبصفتهم السلالية بمواد صارخة وصريحة سهما وسهاما من الموارد المركزية للدولة بمبرر أنهم "من بني هاشم".
فليكن لكم خمس الخمس يا بني هاشم، تعالوا نمنحكم إياه.
هذه أول وثيقة معاصرة في اليمن والعالم الإسلامي، تفرز السكان على أساس عرقي بهذا الشكل الجريء، ويجب عليكم تحمل تبعاتها.
كلما قلنا إن الجالية الهاشمية ليست يمنية، سمعنا من يصرخ ويتهمنا بالعنصرية رغم أنها هي من تزعم ذلك وتصر عليه.
اليوم هم أنفسهم يقدمون وثيقة اعتراف دامغ بأن هناك فرق بين المواطن اليمني والعنصر الهاشمي، في الحقوق والواجبات والامتيازات.
يا بني هاشم:
من أهم مقتضيات تطبيق هذا القانون هو أن تبادروا لفرز المجتمع على أساس عرقي وسلالي لكي يتم إيصال الأخماس إليكم وفقا للقانون.
عليكم أن تتحملوا تبعات هذا الفرز والتمييز يا بني هاشم، فأنتم من تصممون عليه، لم يكفيكم أنكم نهبتم كل الأخماس والأسداس، حتى تبحثوا عن طريقة للحصول على خمس واحد، إنها نشوة وغرور وفجاجة الغزاة التي تجعلكم تستفزون صمت الناس ووجعهم بمسميات مستفزة وعنصرية بالغة الوقاحة.
ستحصدون ثمن هذه الخطوة السافرة التي لم يتجرأ عليها أحد قبلكم.
حتى بيت حميد الدين ومن سبقوهم من الأئمة وصولا إلى الدجال الرسي ذاته لم تبلغ بهم الجرأة هذا الحد، كانوا يسرقون أموالنا دون قوانين، لكنكم تجاوزتم قبح كل من سبقوكم.
وبما أنكم تعلمون جيدا كيف كانت نهاياتهم ومصارعهم الوخيمة، فتأكدوا أن دورة التاريخ لن تستثنيكم، بل سيكون وضعكم أشد بشاعة من كل السابقين لأنكم أضعف وأجبن منهم وفعلتم أكثر مما فعلوه، بينما الشعب والعالم من حولكم أيضا أوعى ممن عاصروا أسلافكم.