آخر الاخبار

الرئيسيةكتابات محمد عيضة شبيبةصدق الله وكذب الأدعياء

محمد عيضة شبيبة
محمد عيضة شبيبة
عدد المشاهدات : 362   
صدق الله وكذب الأدعياء
 

آية كريمة تنفي الأبوة، وتثبت النبوة.
الأولى: "ما كان محمد أبا أحد من رجالكم"، وما اكتفى بنفي الأبوة فقط، بل أضاف الثانية، وهي إثبات الرسالة، "ولكن رسول الله".
حتى يخبرنا أنه تعالى اختار محمدا صلى الله عليه وسلم ليكون رسولا، وليس ليكون كبير عائلة، أو زعيم قبيلة!
وأضاف الثالثة: "وخاتم النبيين"، حتى يقطع الطريق على من سيأتي بعده، ويزعم أن الرسالة والنبوة والاصطفاء في قرابته إلى يوم القيامة، حتى قال أحد، ممن ينتسب إليه، "أنا مثله وما فقدتم من نبي الله إلا شخصه"!
والثالثة: ختم الآية بقوله: "وكان الله بكل شيء عليما".
عليم، فلو جعل لنبيه ولدا من الذكور، كيف سيكون حال الناس معه، وكيف سيشغلون الناس بالانتساب إليه، وكيف سيتحول الأمر من نبوة إلى أبوة؟!
فعالج هذا الأمر، وحسمه وأغلق بابه، فلا ولد، ولا عصمة بعده لأحد، وهو خاتم النبيين، وبه ختمت الرسالات.
تأمل الآية جيدا، وقل: ألا صدق الله، وكذب الأدعياء.

- الشعب لا ماء، ولا كهرباء، لا دواء، ولا غذاء، لا رغيف ولا راتب، لا غاز ولا حطب.
فقر، وخوف، ومرض، وذل، وسيد!
الدكتور يشتغل في مخبز، والأستاذ يبيع "فصفص" على قارعة الطريق، والضابط حمال في الحراج، أو بالكريك يشتغل في الخلطة، والطبيب مباشر في مطعم!
المزرعة يبست، والتاجر أفلس، والحوثة اغتنوا، والسيادة لعبدالملك!
ومن قال لا، فسجنه أو قبره مفتوح!
والمصيبة والفضيحة أن ترى زنبيلا يهاجمك، ويشتمك، ويعارضك لأنك تعارض هذا الحال المأساوي، وتنكر هذا الوضع المهين!
لا إله إلا الله، لا حول ولا قوة إلا بالله، حسبنا الله ونعم الوكيل.
اللهم عوضنا خيرا في بعض العقول وبعض الناس.