آخر الاخبار

الرئيسيةكتابات محمد الغابريطهران خادم الغرب

محمد الغابري
محمد الغابري
عدد المشاهدات : 379   
طهران خادم الغرب

الوطن العربي الكبير، بين إرادة واشنطن، وخدمات طهران.. وموجهان للسياسة الخارجية الأمريكية تجاه المنطقة العربية.
يتقلب العرب بين رئيس منصرف، ورئيس يحل، مسلوبين الإرادة، في حالة تشاكس، وخلافات، لا يوجد لها أي مبرر.
الإدارة الأمريكية التي تدير سياسة إستراتيجية، وخطط دقيقة، من بين مهاراتها توظيف الأتباع، والمعارضين، وتوظيف الأحداث، حتى تلك التي تبدو ضدها، تكسب بتوظيفها، ما يوازي الخسارة، وبعضها تجعل أرباحها أضعافا.
- طهران خادم.. تطمح إيران للسيطرة على المنطقة العربية، وتزعم أنها ستحرر المنطقة من الهيمنة الصهيو أمريكية الغربية، وأنها تقود الممانعة.
وتقدم نماذج من الهمجية والتوحش، تفضيل المليشيات وهدم الدولة، كل ذلك يصب في خدمة الهيمنة الأمريكية والغربية جملة.
إن إيران تدفع البلاد العربية للمفاضلة بين الهيمنة الغربية والإيرانية، لتكن لصالح الغربية، بمعنى آخر تمديد عمر الهيمنة الغربية.
- واشنطن.. الجمهوريون هيمنة خشنة، والديمقراطيون هيمنة ناعمة، "ترامب" حقق حلم الصهاينة في القدس عاصمة، ونقل السفارة، مقابل الضغط على إيران بالعقوبات، و"بايدن" الاعتراض على الاستيطان في الضفة الغربية، وإعادة الاتفاق مع إيران مع شروط لفظية.
باختصار يقول الجنرال انطوني زيني قائد المنطقة الوسطى "العربية من مصر إلى إيران وباكستان"، سنة 1998، وفي مقابلة مع مجلة أمريكية نقلتها إلى العربية مجلة المشاهد السياسي اللندنية، يقول: "موجهان للسياسة الخارجية الأمريكية في المنطقة، أمن إسرائيل، ومنابع الطاقة".
أي أن اختلاف الجمهوري والديمقراطي في هذا الإطار الإستراتيجي.