آخر الاخبار

الرئيسيةكتابات سامي نعمانلا يغسل العار الحوثي إلا اقتلاعه

سامي نعمان
سامي نعمان
عدد المشاهدات : 396   
لا يغسل العار الحوثي إلا اقتلاعه

على هامش المحرقة الهولوكوست، التي نفذها مجرم الحرب الإرهابي العنصري عبدالملك الحوثي، وعمه وزير الداخلية وأصهاره وأقاربه الممسكين بمفاصل التشكيلات الإجرامية، بحق إخواننا اللاجئين الأفارقة الفارين من جحيم الحرب وقسوة الأوضاع، إلى إرهاب وإجرام وعربدة ومحرقة الحوثي.
ما هو مستغرب، كيف استطاع مرتزقة إيران مسخ أخلاق اليمنيين على هذه الشاكلة ليصبحوا أدوات إجرام وحشية بشعة؟!
كيف ليمني، أن يفعل هذا، وهو الذي إن رأى أحدا آخرا يقترف جرما أقل منه بشاعة لأستنكره؟!
بقدر الوجع الذي يعتصر قلوبنا، ‏بقدر الحرقة والألم على جريمة غاية في الوحشية والبشاعة، يؤلمنا تحويل الحوثي لأتباعه إلى أدوات إجرام وقتل، يرتكبون جرائم إبادة جماعية كهذه بحق إخواننا الإثيوبيين كما يرتكبون أضعافها بحق اليمنيين.
أيها اليمنيون: ماذا أبقى لكم هؤلاء المجرمون من شرف وكرامة؟!
سرقوا رواتبكم وأرزاقكم، قتلوا أطفالكم ونساءكم، انتهكوا حرماتكم، اغتصبوا نساءكم، نشروا الخوف والجريمة، اقتحموا بيوتكم، حبسوكم دونما ذنب أو جريمة.
فجروا بيوتكم ومساجدكم ومدارسكم، دمروا دولتكم، شردوكم، تحكموا حتى في بيع أراضيكم، استوردوا لكم حاكما وسيدا، أحالوكم عبيدا، وأخيرا وليس أخرا قتلوا إخوانكم حرقا.
أيها اليمنيون، خاصة القاطنون في مناطق الإرهاب الحوثي، حان الوقت لتنتصروا لكرامتكم وكرامة وطنكم.
لا يغسل العار الحوثي إلا اقتلاعه، تنظموا وقاوموا واغسلوا العار والجريمة الحوثية، إما حياة بكرامة، أو موت بعز وشرف.