المجلس الاقتصادي: المرحلة تتطلب العمل بمسؤولية لمواجهة التحديات مجلس القضاء يشدد على التزام المكلفين بالدوام في الإجازة القضائية مركز حقوقي ينتقد اتفاق التبادل: شرعنة لاستخدام المدنيين رهائن حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة ترتفع إلى 72744 شهيدا وزارة الصناعة تعتزم إنشاء وحدة خاصة بالاقتصاد الأزرق العليمي: التعاطي مع الحوثي كسلطة أمر واقع يشرعن لفكرة الحق الإلهي والعنصرية الدوري العام.. فريق المكلا يتقاسم الصدارة مع فريق شعب حضرموت اتفاق لإطلاق 1750 محتجزا ولجنة للتحقق من مصير قحطان قبل تنفيذ عملية الإطلاق توقعات بأمطار في المرتفعات واضطراب الموج في عدة سواحل قضية الأستاذ محمد قحطان.. جرح مفتوح في جسد اليمن

أي عدالة لا تطال القتلة من المشرفين الذين اقترفوا عشرات الجرائم من القتل بحق المواطنين في وقائع مشهودة هي جريمة في حد ذاتها وعدالة ناقصة.
الكثير من القتلة فروا إلى حضن عصابة الحوثي ورفضت حتى حبسهم، وتحاول تبييض صورتها بالحكم ضد قتلة "الأغبري".
الحوثية خطيئة بحد ذاتها، وما دون ذلك هراء.
العدالة العوراء التي تنظر بربع عين ليست عدالة، ولا يصح كيل العدالة بمكيالين فهي قيمة واحدة لا تتجزأ.
الكهنوت الحوثي قائم على نسف مبدأ العدالة وإشاعة الظلم والقهر، ولن يكون يوما ما في صف هذه القيمة العظيمة.
تتحقق العدالة فقط حين ينتصر الشعب اليمني على عصابة الحوثي السلالية.
- تمارس مليشيات الحوثي السلالية القتل بحق اليمنيين على مدار الساعة، لقد جعلت الموت سلعة في متناول الجميع.
ومنذ 2004م تاريخ ظهور هذه النبتة الخبيثة، سال الدم اليمني غزيرا ولم يتوقف حتى اليوم، ودم "الأغبري" هو جزء من هذا الدم الطاهر الذي أباحته واستباحته هذه المليشيات.
إن كل قطرة دم تسيل يتحملها الكهنوت الحوثي ويستحق بموجبها الفناء، ولا يعني تنفيذ حكم إعدام بحق قتلة الأغبري أن العدالة أخذت مجراها.
فمئات الحالات يسرح فيها القتلة بحماية هذه العصابة، وعشرات آلاف الضحايا سقطوا بيد الحوثي وأتباعه، ولن تهدأ نفوس اليمنيين حتى يشنق آخر حوثي.