آخر الاخبار

الرئيسيةكتابات عبدالوهاب الحميقانيخطر خرافة أهل البيت

عبدالوهاب الحميقاني
عبدالوهاب الحميقاني
عدد المشاهدات : 1,135   
خطر خرافة أهل البيت

مغالطة لأجل حماية خرافة أهل البيت المعاصرة، بتمويه جدلي يزعم متفيهقون أن محاربة هذه الخرافة فيه تعميم لكل من ينتسب إلى بني هاشم، وهذا من البغي والظلم.

وبعض العميقين في التمويه يزعمون أن في ذلك طعنا برسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي أهل بيته ممن عايشهم من الصحابة الكرام رضي الله عنهم، جاهلين أو متجاهلين أن التعميم هنا هو أن تقول كل بني هاشم يقول أو يفعل كذا.

وأما كون هناك خرافة وجاهلية وعنصرية وينسبها أهلها ومن يؤمن بها إلى البطنين وللعلوية وللهاشمية وأهل البيت، فهذا أمر موجود واقعي حقيقي.

وهذه النسبة لا تصححها ولا تعطيها حصانة من النقد لها والتحذير منها لأنه انحراف موجود بغض النظر عن قائله ومن يؤمن به، وعن تسميته له، ولهذا الانحراف آثار مدمرة على المسلمين دينا ودنيا ماضيا وحاضرا ومستقبلا، بل لأجل هذه الخرافة اليوم دمرت شعوب بأكملها، واشتعلت بسببها الفتن والحروب في المنطقة.

وكونه يوجد شخص هاشمي لا يؤمن بالجاهلية الهاشمية، ولا يقول بعنصريتها ولا بشرف نسبه على الآخرين، فهذا وإن كان موجودا على قلة، فإنه لا يلزم منه عدم وجود الخرافة والعنصرية باسم الهاشمية، ولا يلزم ترك بيان انحراف هذه الخرافة لأجل انتساب بعض من لا يؤمن بها إليها بالاشتراك اللفظي في التسمية.

وإلا على هذا فلا يجوز انتقاد وبيان خطر دولة إسرائيل، لأنهم من نسل أنبياء، بل إسرائيل هو اسم نبي الله يعقوب من تناسلوا منه، وفيه تعميم يشمل يعقوب وموسى و.... وصالحي ومؤمني بني إسرائيل، فلا يقول عاقل أن نترك محاربة وبيان خطر إسرائيل لأجل ذلك.

فيجب على كل عالم وناشط بيان خطر هذه الخرافة والتحذير منها وبيان آثارها المدمرة على الأمة في دينها ودنياها، ولا تلتفتوا لمن يوهمكم بأن بيان ذلك فيه انتقاص للنبي صلى الله عليه وسلم، أو لأهل بيته الذين عايشهم، أو فيه تعميم ظالم لكل من انتسب لهم.

بل هذا المغالطات غرضها بقصد أو بغفلة أو بوز أو بأز، تمييع المعركة والتغطية على الحقيقة، بعمل مصدات مموهة لحماية الخرافة، لصرف الأنظار عن خطرها المدمر إلى أخطار أقل أو متوهمة.