قحطان علامة فارقة
شفيع العبد
شفيع العبد

لا يمكن تناول سيرة محمد قحطان، بمعزل عن دوره في بناء التحالفات السياسية وترسيخ قيم الديمقراطية والحوار، إذ كان أحد الفاعلين البارزين في هذه الميادين. وقد عرفه خصومه السياسيون قبل حلفائه، لما امتاز به من حضور وتأثير واضحين.
سيبقى قحطان علامة فارقة في المشهد السياسي اليمني، يصعب تجاوزه أو طمسه. وحتى وهو مخفي قسرًا منذ اختطافه عام 2015، في سجون مليشيات الحوثي، ظل حاضرًا في الوعي العام، رغم تضارب الروايات حول مصيره.
وتجسّد قضيته في الوقت ذاته عجز القوى السياسية اليمنية عن التعامل مع واقع البلاد واستشراف مستقبلها، كما تعكس حقيقة مُرّة مفادها أن الاختطاف بات حالة عامة، وإن اختلفت صوره، فليس كل من هو خارج القضبان حرًا بالضرورة.


في السبت 09 مايو 2026 10:12:54 م

تجد هذا المقال في سهيل نت
https://suhail.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://suhail.net/articles.php?id=1676