الشيخ بافقير
يسلم البابكري
يسلم البابكري

رحل عن هذه الدنيا الشيخ علي بن سالم بن يوسف بافقير، رحمه الله..

في مطلع تسعينات القرن الماضي كان لأبي يوسف حضور لافت في جانب التوعية عبر المنابر المختلفة يجوب المدن والقرى ويشارك الشباب مناشطهم، رغم تقدمه في العمر.

ويقتحم ميدان السياسة كأحد أبرز مؤسسي الإصلاح في محافظة شبوة، ومرشحه في أول انتخابات نيابية، وعضو في مجلس شورى الحزب لدورات متتالية.

عرف الشيخ علي، بصلابة موقفه في مختلف القضايا، وكان رجلا محوريا لا يقيد نفسه بمجال، بل له في كل ميدان أثر ومبادرة، وإن كان الجانب الاجتماعي هو ميدانه الذي يكثر العطاء فيه.

استمر حضوره، لكن تقدم السن والمرض جعل الشيخ علي، يسلم الراية لمن يكمل المسير، وهذا ما يفسر هذا الرحيل الصامت، ففي المرحلة التي صعد فيها الإعلام الجديد كان الرجل بعيدا عن وسائله لدواعي السن والمرض.

وما يؤسف له أن جيلا نشأ لا يعرف عن الرجل ودوره إلا ما قل وندر، كان التشييع المهيب لجنازته رسالة تحمل معان كبيرة من الوفاء لرجل قدم الكثير لمجتمعه.

رحمك الله يا أبا يوسف، وأسكنك فسيح جناته.


في الجمعة 03 يوليو-تموز 2026 10:21:27 ص

تجد هذا المقال في سهيل نت
https://suhail.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://suhail.net/articles.php?id=1715