|
عندما يصبح نقل المتهمين إلى المحكمة مهمة متعذرة، فإن القضية لم تعد مجرد نقص في الوقود أو الإمكانات، بل أصبحت قضية ثقة في قدرة مؤسسات العدالة على أداء واجباتها.
ومع تكرار هذا المشهد في قضايا حساسة، يصبح من حق الرأي العام وأسر الضحايا المطالبة بضمانات واضحة تكفل استمرار المحاكمة، وتحول دون أي إجراءات أو ظروف قد تؤدي إلى إفلات المتهمين من العدالة.
تكرار تعطيل الجلسات بسبب عدم إحضار المحتجزين أو المتهمين ليس أمرًا غير مسبوق في عدن. فقد شهدت محاكمة الصحفي أحمد ماهر، سلسلة طويلة من التأجيلات.
وقالت منظمات حقوقية حينها إن المحتجز لم يُحضر إلا في جلستين من أصل 17 جلسة. واليوم، يتكرر مشهد تعذر انعقاد جلسة محاكمة المتهمين في قضية اغتيال الدكتور عبدالرحمن الشاعر، بسبب عدم إحضارهم، وهو ما يثير تساؤلات حول مدى تأثير هذه التأجيلات على انتظام سير العدالة في القضايا الحساسة.
في الإثنين 03 أغسطس-آب 2026 07:09:51 م
