الشعب يريد معركة حاسمة
يسلم البابكري
يسلم البابكري

اليوم هو 215 من أيام هذا العام، ذلك يعني أن 60% من أيامه قد انقضت، كان عاماً مليئاً بالأحداث السياسية والمتغيرات الكبيرة على مستوى الوطن، ومع هذا فلا تزال قيادة البلد تدير المشهد من خارجه دون أن يكون لها حضور على أرض الوطن حتى لساعة واحدة، ولا زال المشهد يدار عبر الزوم.
الشعب المنهك المقهور الذي طحنته الحرب يتطلع لمعركة حاسمة، ويتهيأ لدفع ثمنها كمريض يتطلع للشفاء بجراحة يعلم ألمها وخطورتها، لكنها خياره الوحيد للنجاة، هكذا يدرك اليمنيون أن الحوثي هو كل البلاء، هو من أشعل الحرب وأشاع الخراب ولا سبيل للنجاة إلا بزواله.
الملايين الذين هجروا من ديارهم أعينهم ومشاعرهم ترقب العودة، آلاف الآسر اليمنية التي قدمت أبناءها ترقب هذه العودة حتى ولو كانت مصحوبة بألم الفقد، لكن الأوطان لا تقوم إلا بالتضحيات، وعلى الطرف الآخر كالعادة تأتي الخيبات من أعلى هرم السلطة، من نخبة انفصلت تماما عن الوطن روحا وحسا.
القيادة ليست صور تعلق ولا ختم على ورق، هي أن تكون جزء من الشعب، من الآمه وطموحاته وأن تكون حاضرة حين يكون الغياب خطيئة، المعركة تعني قيادة تحشد الطاقات نحو الهدف، يكون فيها الموقف السياسي والدبلوماسي والعسكري في أعلى مستويات العطاء وأن يكون الإعلام والتعبئة هو أداة حشد الروح، وهذه بعض استحقاقات المعركة وواجب الوقت.


في الإثنين 03 أغسطس-آب 2026 09:13:04 م

تجد هذا المقال في سهيل نت
https://suhail.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://suhail.net/articles.php?id=1743