|
عند التحقيق، لا يستطيع أحدٌ يؤكد أن الحوثي قتل بصواريخه ومُسيّراته التي أطلقها نحو إسرائيل إلا صهيونياً واحداً فقط، مع أن بعض الروايات ترجّح أن هذا الواحد مات بسبب التدافع.
ولا يستطيع أحدٌ عند التحقيق أيضا يؤكد بأن صواريخه هدمت منشأة إسرائيلية بالكامل، باستثناء منشأتين أو ثلاث أُصيبت بأضرار، وهذا كل ما في الأمر! فالصواريخ التي أطلقها إما سقطت في الصحراء أو تم اعتراضها وتفجيرها في الجو.
بينما ردّت إسرائيل على هذه الضوضاء المزعجة بسحق رئيس وأعضاء حكومة الحوثي، وكثيرٍ من قياداته العسكرية والمدنية في مجزرة مهينة لا مثيل لها، ودمرت ميناء الحديدة ومحطة كهربائها، وقصفت مطار صنعاء والطائرات المتواجدة فيه، ومباني ومنشآت عديدة وكثيرة في العاصمة وبعض المدن اليمنية.
وكان المتوقع من الحوثي بمجرد وصوله إلى باب المندب، وهو يرى السفن الإسرائيلية تمر من أمام عينيه، أن يأخذ بثأره وينتقم لقتلاه ويُصدّق فعله شعاره، ويرد على المجزرة التي أوقعها الإسرائيليون به بمجزرة مثلها أو أكبر منها.
لكن الجبان أرسل رسائل عاجلة: "لن أعترضكم ولن أطلق رصاصة نحوكم، مرّوا بسلام وأنا حارسكم الأمين".
ألم تقل إنها حرب صهيوأمريكية؟ فما بال الحمار وقف أسفل العقبة؟ ولماذا انحنت للصهاينة الرقبة؟
ما أكذبك، وما أغبى من يصدقك!
في الإثنين 21 سبتمبر-أيلول 2026 07:26:43 م
