آخر الاخبار

الرئيسية   أخبار وتقارير

حزب الإصلاح يؤكد تطور علاقته بالحزب الشيوعي الصيني ويثمن مواقف الصين الداعمة لليمن

الأربعاء 09 نوفمبر-تشرين الثاني 2022 الساعة 05 مساءً / سهيل نت

عبر القائم بأعمال الأمين العام للتجمع اليمني للإصلاح، عبدالرزاق الهجري، عن الارتياح الكبير للتطور الدائم والمستمر في العلاقات بين التجمع اليمني للإصلاح والحزب الشيوعي الصيني، واستمرار العمل على تفعيل أوجه التعاون بما يخدم مصالح البلدين والشعبين.

جاء ذلك في كلمته التي ألقاها اليوم الأربعاء، في أعمال الدورة الثالثة لمؤتمر الحوار بين الحزب الشيوعي الصيني وأحزاب الدول العربية الذي تنظمه دائرة العلاقات الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، عبر الاتصال المرئي، تحت عنوان "العمل يدا بيد لبناء مجتمع المستقبل المشترك للصين والدول العربية في العصر الجديد: مسؤولية الأحزاب السياسية".

وبارك القائم بأعمال أمين عام الإصلاح، انعقاد هذا المؤتمر والفعاليات التي تسهم في تعزيز التنسيق السياسي والتبادل الفكري، بما يساهم بقوة إيجابية في إقامة مجتمع المستقبل المشترك الصيني العربي في العصر الجديد، والدفع بتنمية العلاقات العربية الصينية إلى آفاق أكثر رحابة.

وجدد التهنئة للرئيس الصيني شي جين بينغ، بمناسبة إعادة انتخابه رئيسا لجمهورية الصين الشعبية واميناً عاما للحزب الشيوعي الصيني.

وأعرب عن اعتزاز اليمن بالعلاقات التاريخية مع جمهورية الصين الشعبية، والتي ترسخت إلى مستوى تبادل السفراء عقب ثورة 26 سبتمبر الخالدة، والتطور المستمر في علاقات التعاون الودي بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والتعليمية.

وثمن القائم بأعمال أمين عام الإصلاح، مساعدة جمهورية الصين الشعبية لليمن في مختلف المجالات، وموقف الصين الداعم للحكومة الشرعية، وسعيها الدائم للتوصل الى حل سلمي عادل لإنهاء معاناة اليمنيين بسبب الحرب التي فرضتها جماعة الحوثي الإرهابية على اليمنيين ورفضها المستمر لكل مبادرات السلام التي تدعو الى إعادة الاستقرار والأمن الى اليمن.

كما ثمن موقف الصين المبدئي في الحفاظ على استقرار اليمن ووحدته وسلامة أراضيه، الأمر الذي سيفتح الطريق لدمج اليمن في منظومة الحزام والطريق لاسيما ان اليمن تعد ممراً هاماً ومفترق طرق بحريه وجوية هامة جدا تربط الشرق بالغرب.

وقال الهجري، إن المؤتمر يكتسب هذه المرة أهمية أكبر، خصوصا أنه جاء بعد انعقاد المؤتمر الوطني العشرين للحزب منتصف أكتوبر الماضي، ومثل مرحلة جديدة من تاريخ الصين المعاصر، وعهد جديد من التقدم في المسيرة الجديدة لبناء جمهورية الصين برايتها الاشتراكية ذات الخصائص الصينية، والمنهجية الحديثة على نحو شامل بعد قرن من تأسيس الصين الحديثة التي نهضت في كل المجالات.

وعبر القائم بأعمال أمين عام الإصلاح، عن الإعجاب بحرص الصين على تعزيز علاقاتها ببلداننا العربية والأحزاب العربية على ذات الخصوص، وهو ما يعكسه إقامة مثل هذه المؤتمرات، ما يعزز القواسم الإنسانية والحضارية المشتركة، ويمد جسور التواصل بما يخدم شعوبنا والأمن والسلام في العالم، على أننا نقدر الإنجازات المهمة والمساهمات الكبيرة التي حققتها الصين تحت قيادة الحزب الشيوعي، وقدمتها إلى المجتمع البشري.

وتطرق إلى عقود من العلاقات العربية الصينية التي شهدت زخماً كبيراً خصوصا مع بزوغ الصين قوة اقتصادية عالمية، ومواقفها في دعم الشعوب العربية في نضالها من أجل تحقيق الاستقلال الوطني وتأييد انتهاج سياسة السلام والحياد وعدم الانحياز ودعم رغبة الشعوب العربية في تحقيق الوحدة والتضامن على النحو الذي تختاره؛ وحل النزاعات من خلال الحوارات السلمية؛ واحترام سيادة الدول، وهو ما عكسته الاتفاقات والوثائق بين الصين ودولاً عربية خلال نحو 70 عاماً.

وأشار إلى مبادرة التنمية العالمية التي طرحها الرئيس الصيني شي جين بينغ، وشدد فيها على أنّه يتعين على الصين والدول العربية بناء التوافق في الآراء بشأن التنمية على نحو متزايد وتعزيز الالتحام الاستراتيجي، والالتزام بالمنفعة المتبادلة والفوز المشترك، وتعميق التعاون العملي، والتمسك بالتنمية المدفوعة بالابتكار وتطوير محركات جديدة للتنمية.

وتعزيز التنمية الخضراء لاستكشاف مسارات التنمية المستدامة، لتنفيذ مبادرة التنمية العالمية بالإجراءات العملية والعمل معا لإقامة مجتمع المستقبل المشترك الصيني العربي المتجه نحو العصر الجديد، وقد مثلت هذه المبادرة اثباتاً عملياً على التعاون بين الصين والدول العربية.

ولفت القائم بأعمال أمين عام الإصلاح، إلى التواصلات المستمرة طوال السنوات الماضية بين الحزب الشيوعي الصيني والأحزاب العربية، مؤكداً أنها عززت من هذه الخطوات والمبادرات، وجعلت من الحوار بين الحضاريتين العريقتين العربية والصينية، عاملاً أساسياً في تعزيز وترسيخ السلم والأمن العالمي، إضافة إلى الاستفادة المتبادلة ودفع التواصل الشعبي في إطار مبادرة الحزام والطريق إلى آفاق أرحب ومستقبل أفضل.