أطفال في عمر الزهور ضحايا معامل تفخيخ العقول الحوثية فجوة التمويل تعيق الاستجابة لأزمة اللاجئين الصوماليين في إثيوبيا قائد في التحالف: حريصون على النأي بالمهرة عن الصراع السياسي الشباب والرياضة تدشن فعاليات الأنشطة الصيفية في العاصمة المؤقتة لمواجهة التحديات.. العرادة يؤكد أهمية التئام المؤسسات الدستورية وفي مقدمتها البرلمان العليمي يلتقي وزير خارجية أمريكا وتأكيد على محاربة الإرهاب في ظل تخادم الحوثي وداعش الجامعة العربية لمجلس الأمن: الحل السياسي في اليمن مرهون بالضغط الكافي على الحوثي واشنطن تدعو مليشيا الحوثي إلى التفكير في الشعب اليمني ونبذ العنف لاستقرار اليمن استشهاد امرأة وطفل وإصابة آخر بانفجار لغم حوثي في الحديدة وزراء خارجية دول الخليج وأمريكا يؤكدون دعمهم لوحدة اليمن ويتطلعون لعملية سياسية يمنية
أقام شباب ثورة فبراير بمديرية سيئون في محافظة حضرموت، ندوة سياسية بمناسبة الذكرى الثانية عشرة لثورة 11 فبراير تحت شعار "ثورة مستمرة".
وناقشت الندوة أسباب قيام الثورة وأهدافها ونجاح تجربتها فًي محافظة حضرموت وإرهاصات ومنعطفات على طرق الثورة وتحديات الحاضر وطموحات المستقبل لثورة فبراير.
وبعد قراءة الفاتحة والدعاء لشهداء الثورة، تحدث عبدالهادي التميمي، وكيل محافظة حضرموت المساعد لشؤون مديريات الوادي والصحراء، في المحور الأول للندوة، حول أسباب انطلاق ثورة 11 فبراير وتجربتها وامتدادها إلى محافظة حضرموت.
وأشار التميمي، إلى تطلعات الثورة وحسابات السياسة والإقصاء الذي مورس من قبل النظام السابق الذي كان يتجه بالنظام الجمهوري إلى التوريث وإدارة الفساد في الجمهورية اليمنية.
كما تحدث عن التقارب السياسي للأحزاب لانتزاع حق الوطن والمواطن وأن من يقف اليوم ضد ثورة 11 فبراير هم من قزمت مصالحه وانتهت بقيام ثورة الشباب.
وأكد التميمي، أن الثورة حققت الكثير من أهدافها على المستوى السياسي والاجتماعي ولولا دفع الثورة المضادة بسيل الانقلاب الحوثي وتسليمه الجمهورية نكاية بالثوار، ما وصلنا إلى مانحن عليه اليوم من انقلابات ومحاولات تمزيق النسيج الاجتماعي اليمني.
فيما تطرق رئيس الدائرة السياسية في التجمع اليمني للإصلاح بوادي حضرموت فؤاد باربود، في المحور الثاني للندوة، إلى إرهاصات ومنعطفات على طرق الثورة والتي منها الثورة المضادة التي نفذتها مليشيا الحوثي الإرهابية، مؤكدا أهمية وحده الصف الجمهوري وضرورة التكاتف بين كل المكونات والاحزاب من أجل تكوين جبهة موحدة لمواجهة أعداء الجمهورية.
ولفت باربود، إلى التحديات التي فرضتها الحرب والدور القائم على ثوار فبراير في المرحلة الحالية، مؤكدا أن من يحتفل اليوم بثورة 11 فبراير وإلى جانبهم كل الوطنيين لازالوا يحمون ما بقي من النظام الجمهوري مدافعين عن الدين وشرف الثورة وعهدها.
وجرى في ختام الندوة، الاستماع إلى مداخلات من قبل الحضور من شباب الثورة، وتشكيل "تكتل شباب الثورة"، والذي يهدف إلى استكمال الوعي المجتمعي بثوابت ثورة 11 فبراير والرقي بشباب الثورة وتنمية مداركهم.