توقف تصدير النفط يفرض أعباء كبيرة على شركة صافر والاقتصاد ضبط مروج مخدرات بحوزته أكثر من 10 كجم من الحشيش في المكلا ترتيبات لتكريم المنتخب الوطني بعد تأهله إلى نهائيات آسيا الأوقاف الفلسطينية: الاحتلال اقتحم المسجد الأقصى 23 مرة في شهر وفد ألماني يشيد بالاستقرار والتنمية في مأرب والعرادة يدعو لزيادة التمويلات الإنسانية المهرة.. 50 قاربا للصيادين المتضررين من السيول والأعاصير أرقام صادمة تكشف تصاعد الانتهاكات ضد الأطفال تطهير أكثر من 80 مليون متر مربع من ألغام الحوثي سيئون.. اتفاقية شراكة استثمارية لتأسيس شركة محطة طاقة شمسية تنديد حقوقي باستمرار اختطاف مليشيا الحوثي للعشرات في ذمار وإب

أكد التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية، أن الوفاء الحقيقي لمسيرة الفقيد، الرئيس السابق، المشير الركن عبدربه منصور هادي، يكون بمواصلة العمل الجاد من أجل استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب وصون النظام الجمهوري وحماية التعددية السياسية، والتمسك بالشراكة الوطنية طريقاً نحو يمن آمن ومستقر يتسع لجميع أبنائه.
وأعرب التكتل الوطني، في بيان له، اليوم، عن بالغ حزنه للمصاب الجلل برحيل الرئيس السابق للجمهورية اليمنية، الذي انتقل إلى جوار ربه، وأوضح أن الرئيس السابق هادي، رجلٌ ارتبط اسمه بمراحل فارقة في تاريخ الجمهورية اليمنية، وتحمّل أعباء المسؤولية في أشد الظروف قسوة وتعقيداً، من المؤسسة العسكرية التي نشأ في رحابها وتدرّج في مناصبها، إلى موقع نائب رئيس الجمهورية الذي أمضى فيه سنوات طويلة من العطاء، وصولاً إلى قيادة البلاد في مرحلة انتقالية استثنائية واجه فيها الوطن اختبارات لم يشهد لها مثيلاً، وظلّ ثابتاً راسخاً لا تهزّه العواصف ولا تليّنه الضغوط.
واستذكر بكل تقدير واحترام دوره في الدفاع عن الجمهورية وكيان الدولة، ورعايته لمسار الانتقال السياسي بعد عام 2011، وحرصه على أن يكون الحوار والتوافق والشراكة سبيلاً لمعالجة أزمات البلاد، ونوه بموقف الرئيس الراحل حين انقضّت قوى الانقلاب على الدولة بسلاح الكهنوت والوصاية، وأطاحت بالتوافق الوطني، وأدخلت اليمن في نفق مظلم من الحرب والانقسام والمعاناة، حيث وقف هادي موقفاً لا لبس فيه ولا تردد، متمسكاً بالشرعية الدستورية، مدافعاً عن حق الشعب اليمني في استعادة دولته ومؤسساتها، رافضاً أن يُحوَّل اليمن إلى رهينة لمشروع لا يؤمن بالدولة ولا بالشراكة ولا بالتعددية.
واستحضر التكتل الوطني، القرار المسؤول للرئيس الراحل هادي بنقل السلطة وتشكيل مجلس القيادة الرئاسي، واصفاً ذلك بأنه خطوة وطنية هادفة إلى توحيد الجهود وتوسيع دائرة الشراكة في مواجهة الانقلاب، ومواصلة مسيرة استعادة الدولة وإنهاء معاناة المواطنين، وتقدم بالتعازي إلى الفريق ناصر منصور هادي، وإلى أبناء الرئيس الراحل، جلال وناصر وياسر، وإلى سائر أفراد الأسرة الكريمة، وإلى رئيس مجلس القيادة الرئاسي وكافة أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج.
نص البيان:
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وبمشاعر يثقلها الحزن والأسى، يتقدم التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية بخالص التعزية وصادق المواساة في رحيل فخامة الرئيس السابق للجمهورية اليمنية المشير الركن عبدربه منصور هادي، الذي انتقل إلى جوار ربه فجر يوم الخميس، 28 مايو 2026م، إلى أخيه الفريق ناصر منصور هادي، وإلى أبنائه جلال وناصر وياسر، وإلى سائر أفراد الأسرة الكريمة، وإلى رئيس مجلس القيادة الرئاسي وكافة أبناء شعبنا اليمني في الداخل والخارج.
رحل رجلٌ ارتبط اسمه بمراحل فارقة في تاريخ الجمهورية اليمنية، وتحمّل أعباء المسؤولية في أشد الظروف قسوة وتعقيداً. فمن المؤسسة العسكرية التي نشأ في رحابها وتدرّج في مناصبها، إلى موقع نائب رئيس الجمهورية الذي أمضى فيه سنوات طويلة من العطاء، وصولاً إلى قيادة البلاد في مرحلة انتقالية استثنائية واجه فيها الوطن اختبارات لم يشهد لها مثيلاً، ظلّ ثابتاً راسخاً لا تهزّه العواصف ولا تليّنه الضغوط.
ويستذكر التكتل الوطني بكل تقدير واحترام دوره في الدفاع عن الجمهورية وكيان الدولة، ورعايته لمسار الانتقال السياسي بعد عام 2011، وحرصه على أن يكون الحوار والتوافق والشراكة سبيلاً لمعالجة الأزمات الوطنية. وحين انقضّت قوى الانقلاب على الدولة بسلاح الكهنوت والوصاية، وأطاحت بالتوافق الوطني، وأدخلت اليمن في نفق مظلم من الحرب والانقسام والمعاناة، وقف الرئيس الراحل موقفاً لا لبس فيه ولا تردد، متمسكاً بالشرعية الدستورية، مدافعاً عن حق الشعب اليمني في استعادة دولته ومؤسساتها، رافضاً أن يُحوَّل اليمن إلى رهينة لمشروع لا يؤمن بالدولة ولا بالشراكة ولا بالتعددية.
كما يستحضر التكتل قراره المسؤول بنقل السلطة وتشكيل مجلس القيادة الرئاسي، بوصفه خطوة وطنية هادفة إلى توحيد الجهود وتوسيع دائرة الشراكة في مواجهة الانقلاب، ومواصلة مسيرة استعادة الدولة وإنهاء معاناة المواطنين.
وإذ يُعرب التكتل الوطني عن بالغ حزنه لهذا المصاب الجلل، فإنه يؤكد أن الوفاء الحقيقي لمسيرة الفقيد يكون بمواصلة العمل الجاد من أجل استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب وصون النظام الجمهوري وحماية التعددية السياسية، والتمسك بالشراكة الوطنية طريقاً نحو يمن آمن ومستقر يتسع لجميع أبنائه.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يُلهم ذويه وأسرته والشعب اليمني بأجمعه الصبر والسلوان.
"إنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ"
التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية
28 مايو 2026م