قيادات في الإصلاح تؤدي واجب العزاء في رحيل الشيخ ربيش بن كعلان رئيس الوزراء يؤكد أهمية الدعم الدولي لليمن لمواجهة التصعيد الحوثي وإنهاء الانقلاب قتلى وجرحى حوثيين في قصف على تعزيزات للمليشيا غرب الضالع أمين عام الإصلاح يعزي في وفاة الشيخ ربيش بن كعلان تحالف حقوقي يدعو لتحقيق مستقل في انتهاكات الحوثي للقانون الإنساني اتفاق لإطلاق بطولة سنوية للرياضة المدرسية مليشيا الحوثي تحاصر اليمنيين باستهداف السفن التجارية والموانئ آلاف المرضى في قطاع غزة ينتظرون الإجلاء الطبي بينهم أجانب.. 16 شهيدا ومصابا في هجوم الحوثي على السفينة تهامة السعودية تجدد التأكيد على حقها في الدفاع عن أمنها ودعمها الثابت للشرعية اليمنية

انطلق، في العاصمة المؤقتة عدن، مشروع بناء قدرات الكوادر الصحية في مجال صحة الأم والطفل، ضمن مشروع الألف يوم الأولى من الحياة.
ويستهدف المشروع الذي يمتد على مدى عام ونصف، تدريب ثلاثة آلاف كادر صحي من مقدمي خدمات الرعاية الصحية في محافظات عدن، وتعز، ولحج، وأبين، والضالع، وشبوة، والحديدة، بمن فيهم القابلات، وأطباء الأطفال، وأطباء النساء والولادة، والممرضون، بما يسهم في تعزيز كفاءة الكوادر الصحية والارتقاء بجودة خدمات صحة الأم والطفل.
ويتضمن المشروع الذي تنفذه مؤسسة "مهاد" الفرنسية بالشراكة مع وزارة الصحة العامة والسكان والسفارة الفرنسية، إطلاق منصة تدريب إلكترونية باللغة العربية، تتيح للعاملين في القطاع الصحي الوصول إلى وحدات تدريبية متخصصة، إلى جانب تنفيذ برامج تدريب حضورية، وورش للمحاكاة السريرية، وتحليل الحالات العملية، وبرامج لتدريب المدربين، بما يضمن استدامة نقل المعرفة وتوسيع نطاق الاستفادة من مخرجات المشروع.
وفي حفل التدشين، أكد وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم بحيبح، أن بناء وتأهيل الكوادر الصحية يمثل أحد المرتكزات الأساسية لإصلاح النظام الصحي، ويأتي في مقدمة أولويات الوزارة ضمن توجهاتها لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للصحة للأعوام 2026-2030، الرامية إلى تعزيز رأس المال البشري الصحي وتحسين جودة الخدمات الصحية في مختلف المحافظات.
وأشار إلى أن المشروع يجسد عمق علاقات التعاون والشراكة بين الجمهورية اليمنية والجمهورية الفرنسية، ويعكس الالتزام المشترك بالاستثمار في الإنسان وبناء القدرات الوطنية، ولا سيما في مجال صحة الأم والطفل، الذي يمثل أحد أهم أولويات القطاع الصحي.
وأوضح أن الاستثمار في الألف يوم الأولى من حياة الطفل يعد استثمارًا في مستقبل اليمن، لما له من أثر مباشر في خفض معدلات وفيات الأمهات والمواليد، وتحسين مؤشرات النمو والتغذية، وتعزيز التنمية البشرية، مؤكدًا أن تطوير قدرات الكوادر الصحية يمثل المدخل الرئيس لتحقيق هذه الأهداف.
ولفت وزير الصحة، إلى أن المشروع يؤسس لنموذج حديث في التعليم الطبي المستمر يعتمد على التدريب الإلكتروني والمحاكاة السريرية، ويعزز الشراكة مع الجامعات والمعاهد الوطنية والجمعيات العلمية الفرنسية، بما يسهم في نقل الخبرات الدولية وبناء قدرات وطنية مستدامة قادرة على مواكبة التطورات العلمية والمهنية.
من جانبها، أكدت السفيرة الفرنسية لدى اليمن كاترين قرم كمون، أن المشروع يأتي في إطار التزام الحكومة الفرنسية بدعم القطاع الصحي في اليمن، وتعزيز الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية، وتقوية النظام الصحي، مشيرة إلى أن بلادها ستواصل دعم المبادرات التي تستجيب للاحتياجات الصحية ذات الأولوية.