رئيس الوزراء يؤكد أهمية الدعم الدولي لليمن لمواجهة التصعيد الحوثي وإنهاء الانقلاب قتلى وجرحى حوثيين في قصف على تعزيزات للمليشيا غرب الضالع أمين عام الإصلاح يعزي في وفاة الشيخ ربيش بن كعلان تحالف حقوقي يدعو لتحقيق مستقل في انتهاكات الحوثي للقانون الإنساني اتفاق لإطلاق بطولة سنوية للرياضة المدرسية مليشيا الحوثي تحاصر اليمنيين باستهداف السفن التجارية والموانئ آلاف المرضى في قطاع غزة ينتظرون الإجلاء الطبي بينهم أجانب.. 16 شهيدا ومصابا في هجوم الحوثي على السفينة تهامة السعودية تجدد التأكيد على حقها في الدفاع عن أمنها ودعمها الثابت للشرعية اليمنية مجلس الوزراء: سنحمي المواطنين والمنشآت ولن نتعامل مع التصعيد الحوثي كأمر واقع

وثق تقرير حقوقي، 163 حالة اختطاف وإخفاء قسري ارتكبتها مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني منذ عام 2014، استهدفت موظفين في الأمم المتحدة، والمنظمات الدولية والمحلية، والسفارات والبعثات الدبلوماسية.
وأشار التقرير الصادر عن مؤسسة تمكين المرأة اليمنية، إلى أن الضحايا لم يكونوا أطرافًا في النزاع، بل كانوا موظفين يؤدون مهامًا إنسانية ودبلوماسية، بينهم عاملون في وكالات الأمم المتحدة، ومنظمات الإغاثة، ومنظمات المجتمع المدني، وموظفون حاليون وسابقون في بعثات وسفارات أجنبية، إلى جانب صحفيين وأجانب تعرضوا للاختطاف والاحتجاز بسبب طبيعة عملهم.
وأكد التقرير، أن هذه الاختطافات جاءت في إطار سياسة ممنهجة تمارسها ميليشيات الحوثي الإرهابية بهدف ترهيب المجتمع الدولي، وابتزاز المنظمات الإنسانية، وإسكات كل من يعمل خارج منظومة المليشيات، واستعرض آثار استهداف العاملين في المجال الإنساني، موضحاً أنه ألحق ضرراً بالغاً بالمدنيين قبل المؤسسات، إذ أسهم في تقويض برامج الإغاثة، وتعطيل العمليات الإنسانية، وتقليص وجود عدد من المنظمات الدولية، في وقت يعتمد فيه ملايين اليمنيين على المساعدات المنقذة للحياة.
ودعت مؤسسة تمكين المرأة اليمنية، الأمم المتحدة، والدول الأعضاء، ومجلس حقوق الإنسان، وجميع الآليات الدولية المعنية، إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للإفراج عن جميع المحتجزين تعسفًا، والكشف عن مصير المخفيين قسرًا، وضمان عدم إفلات المسؤولين عن هذه الانتهاكات من المساءلة، مؤكدة أن حماية العمل الإنساني تبدأ بمحاسبة من يستهدف العاملين فيه.