قيادات في الإصلاح تؤدي واجب العزاء في رحيل الشيخ ربيش بن كعلان رئيس الوزراء يؤكد أهمية الدعم الدولي لليمن لمواجهة التصعيد الحوثي وإنهاء الانقلاب قتلى وجرحى حوثيين في قصف على تعزيزات للمليشيا غرب الضالع أمين عام الإصلاح يعزي في وفاة الشيخ ربيش بن كعلان تحالف حقوقي يدعو لتحقيق مستقل في انتهاكات الحوثي للقانون الإنساني اتفاق لإطلاق بطولة سنوية للرياضة المدرسية مليشيا الحوثي تحاصر اليمنيين باستهداف السفن التجارية والموانئ آلاف المرضى في قطاع غزة ينتظرون الإجلاء الطبي بينهم أجانب.. 16 شهيدا ومصابا في هجوم الحوثي على السفينة تهامة السعودية تجدد التأكيد على حقها في الدفاع عن أمنها ودعمها الثابت للشرعية اليمنية

تجري حاليا في العاصمة المؤقتة عدن، الترتيبات الفنية والإعلامية والتنظيمية، للحملة الوطنية للتوعية بمخاطر التدخين والقات وقلة النشاط البدني على صحة القلب، والتي تنظمها وزارة الصحة العامة والسكان تحت شعار "قلبك أمانة".
وتتضمن الحملة، تنفيذ معارض توعوية ومسيرات للمشي وفعاليات رياضية ومحاضرات تثقيفية وورشاً توعوية إلى جانب إجراء فحوصات طبية مجانية تشمل قياس ضغط الدم ومستوى السكر ومؤشر كتلة الجسم والكشف عن عوامل الخطورة المرتبطة بأمراض القلب إضافة إلى حملات إعلامية عبر وسائل الإعلام التقليدية والرقمية.
وتستهدف الشباب والبالغين والمدخنين ومتعاطي القات والنساء والأطفال والموظفين وقيادات المجتمع، وتركز على نشر ثقافة الحياة الصحية والتشجيع على ممارسة النشاط البدني والإقلاع عن التدخين والحد من تعاطي القات وإجراء الفحص المبكر بما يسهم في خفض معدلات الإصابة بالأمراض غير السارية وتعزيز صحة المجتمع.
واستعرض اجتماع عقد في العاصمة المؤقتة عدن، برئاسة وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم بحيبح، وحضور اللجنة التحضيرية للحملة، وممثلي الجهات الحكومية، وشركاء القطاع الصحي، آليات التنسيق بين مختلف الجهات لضمان تنفيذ الحملة بصورة فاعلة وتحقيق أهدافها في تعزيز الوعي المجتمعي بعوامل الخطورة المؤدية لأمراض القلب.
وفي الاجتماع، أكد وزير الصحة، أهمية الحملة باعتبارها إحدى المبادرات الوطنية الهادفة إلى الحد من انتشار الأمراض غير السارية وفي مقدمتها أمراض القلب والأوعية الدموية من خلال ترسيخ السلوكيات الصحية الإيجابية وتعزيز ثقافة الوقاية والكشف المبكر ورفع مستوى الوعي بمخاطر التدخين وتعاطي القات والخمول البدني.
وشدد على ضرورة أن تصل رسالة الحملة إلى كل منزل ومدرسة ومؤسسة ومكان عمل، مشيراً إلى أن الاستثمار في الوقاية هو الطريق الأقل كلفة والأكثر أثراً في حماية حياة المواطنين، ولفت الى ضرورة توحيد الخطاب التوعوي والاستفادة من مختلف المنصات الإعلامية ووسائل التواصل الاجتماعي وإشراك القيادات المجتمعية والشبابية في نشر الرسائل الصحية بما يسهم في الوصول إلى مختلف شرائح المجتمع.