آخر الاخبار

الرئيسية   حريات وحقوق

أمهات المختطفين يجددن المطالبة بالكشف عن مصير المخفيين قسرا

الثلاثاء 28 يوليو-تموز 2026 الساعة 09 مساءً / سهيل نت

جددت رابطة أمهات المختطفين، مطالبتها بالكشف الفوري عن مصير المختطفين والمخفيين قسرًا، والإفراج عن جميع المحتجزين تعسفًا، وذلك خلال وقفة احتجاجية أقيمت، اليوم، أمام مبنى محافظة عدن، بمشاركة أمهات المختطفين وذويهم وعدد من المتضامنين والمتضامنات.

ورفع المشاركون في الوقفة، صور المختطفين ولافتات تطالب بإنهاء معاناة الأسر، مؤكدين أن قضية الإخفاء القسري لا تحتمل مزيدًا من التأجيل أو الصمت، وأن من حق كل أسرة معرفة مصير ابنها، باعتباره حقًا إنسانيًا وقانونيًا لا يجوز التهاون فيه، وشددوا على ضرورة تحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن جرائم الاختطاف والإخفاء القسري، وإنصاف الضحايا وأسرهم.

ودعت الرابطة، في بيان صادر عنها، الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى الاضطلاع بدورهما الإنساني والقانوني بصورة أكثر فاعلية، ومضاعفة الجهود والضغط على جميع الأطراف للكشف عن مصير المخفيين قسرًا، ومنع استمرار إخفاء الحقيقة أو طمسها، بما يكفل حق الأسر في معرفة مصير ذويها ووضع حد لمعاناتها المستمرة.

وناشدت المجلس الرئاسي والنائب العام وإدارة شرطة عدن تحمل مسؤولياتهم القانونية والوطنية، والعمل الجاد على تنفيذ التوجيهات الرئاسية المتعلقة بملف المخفيين قسرًا، واتخاذ إجراءات عاجلة وعملية لكشف مصيرهم، ومحاسبة جميع المتورطين في جرائم الاختطاف والإخفاء القسري.

وأكدت الرابطة، أن استمرار الصمت أو التأخير في معالجة هذا الملف يزيد من معاناة الأسر التي تنتظر منذ سنوات معرفة مصير أبنائها، مطالبة رئاسة الجمهورية والجهات المختصة بسرعة التحرك واتخاذ خطوات جادة لإنهاء هذا الملف الإنساني.

وجددت رابطة أمهات المختطفين، تأكيدها أن المطالبة بمعرفة مصير المختطفين والمخفيين قسرًا ستظل حقًا مشروعًا لن تتخلى عنه، داعية جميع الجهات المعنية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية وإنهاء معاناة الأسر الممتدة.