شعب حضرموت والميناء يتفوقان في مستهل بطولة كرة السلة أبين تحتفل بـ 214 عريسا وعروسا من ذوي الاحتياجات الخاصة والفقراء السعودية تؤكد مواصلة دعم اليمن في تنفيذ الإصلاحات وتحسين الخدمات هدم منزل واعتداءات واعتقالات في الضفة الغربية منظمة حقوقية: هجمات الحوثي ضد المدنيين تستدعي موقفا دوليا جادا تعز.. قصف حوثي يستهدف منازل المواطنين واستشهاد امرأة بلغم الرئاسي للسفراء: المعادلة الميدانية تغيرت والاعتداءات الحوثية لن تمر دون عقاب العرادة يلتقي قائد محور الغيضة ويشدد على الانضباط ومكافحة أنشطة التهريب الحوثية القوات المسلحة: ماضون بالمعركة الوطنية لإنهاء التهديد الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة الأرصاد يحذر من أمطار غزيرة بعدة محافظات خلال الـ 72 ساعة المقبلة

أدت اليمين الدستورية أمام الدكتور رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اليوم، أفراح الزوبة، بمناسبة تعيينها وزيراً للخارجية وشؤون المغتربين، وعقب أداء اليمين، التقى رئيس المجلس الرئاسي، بوزيرة الخارجية، وهنأها بنيل الثقة، متمنياً لها التوفيق في أداء مهامها الوطنية، وأن يشكل تعيينها، بوصفها أول امرأة تتولى حقيبة الخارجية في تاريخ البلاد، بداية مرحلة جديدة للدبلوماسية اليمنية، وأكثر حضوراً وفاعلية في الدفاع عن مصالح الدولة، وتعزيز مكانتها الإقليمية والدولية.
وأكد العليمي، أن المرحلة الراهنة تتطلب الانتقال من الدبلوماسية التقليدية إلى دبلوماسية فاعلة ومبادرة، تقود النقاش الدولي حول اليمن، وتبني الشراكات، وتدافع عن المصالح الوطنية، ولا تكتفي بردود الفعل أو إدارة العلاقات البروتوكولية.
وشدد على أن إحدى أولويات وزارة الخارجية في المرحلة المقبلة تتمثل في تثبيت الرواية الوطنية، وعدم السماح للمليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، بملء أي فراغ محتمل، أو الاستمرار في تزييف الحقائق، مؤكداً أن الوقت قد حان لأن تتحدث الدولة بصوت واحد، يستند إلى القانون الدولي، والوقائع الموثقة، وقرارات مجلس الأمن.
وقال العليمي، إن مسؤولية البعثات الدبلوماسية في هذه المرحلة الاستثنائية، لم تعد تقتصر على تمثيل الدولة فقط، بل تشمل مهام مضاعفة، بما في ذلك تفكيك السرديات المضللة التي روجت لها المليشيات الحوثية على مدى السنوات الماضية، باعتبارها المسؤول الحقيقي عن معاناة الشعب اليمني.
وأشار إلى مسؤولية هذه المليشيات المارقة، عن تدمير مقدرات الشعب اليمني، بما في ذلك أصول الناقل الوطني، وتسببها في تقييد سفر ملايين اليمنيين وتجريف فرص عيشهم الكريم، فضلا عن تصدير الفوضى، والتهديد العابر للحدود إلى البحر الأحمر وباب المندب، والممرات المائية الدولية، واقحام البلاد في ازمات متلاحقة خدمة لأجندة النظام الإيراني، في وقت تستمر فيه الدولة بدعم من اشقائها الاوفياء في المملكة العربية السعودية، بتقديم المبادرات لتخفيف المعاناة، وتأمين حركة السفر، وحرية التجارة المحلية والعالمية.
وأضاف أن كل سفارة يمنية يجب أن تتحول إلى منصة للدفاع عن الجمهورية اليمنية ومصالحها العليا، وكل سفير إلى صوت مسؤول للدولة، قادر على عرض الحقائق، ومواجهة حملات التضليل، وتعزيز ثقة المجتمع الدولي بمؤسسات الدولة العضو في الأمم المتحدة، وحشد كافة الموارد خدمة لمعركة الخلاص الوطني.
وأشاد العليمي، بالشراكة الاستراتيجية مع المملكة العربية السعودية، مؤكداً أنها تمثل ركيزة أساسية للعمل الجماعي المشترك الداعم لليمن وشعبه، ومنطلقاً رئيسياً لجهود استعادة مؤسسات الدولة، وترسيخ الأمن والاستقرار، والتخفيف من المعاناة الإنسانية، منوهاً بما قدمته المملكة من دعم سياسي واقتصادي وتنموي وإنساني، وحرصها المستمر على رعاية جهود السلام ودعم مؤسسات الدولة اليمنية.
وفي المقابل، أشار رئيس المجلس الرئاسي، إلى أن النظام الإيراني يواصل توظيف المليشيات المسلحة لزعزعة استقرار المنطقة، وتهديد دول الجوار، واستهداف الممرات المائية والمنشآت الاقتصادية، وتقويض فرص السلام، مؤكداً أن الاعتداءات الأخيرة التي نفذتها أذرعه في المنطقة تعكس استمرار هذا النهج التخريبي الذي يهدد الأمن والسلم الدوليين.
وأشاد بجهود رئيس الوزراء شائع الزنداني، خلال توليه وزارة الخارجية في إطلاق مشروع الإصلاح المؤسسي لوزارة الخارجية، بما يضمن تعزيز الكفاءة والنزاهة في التعيينات، ورفع جاهزية البعثات الدبلوماسية، وتأهيل الكوادر الشابة، وترشيد الإنفاق، بما يمكن الوزارة من أداء رسالتها على أكمل وجه، ويعزز حضور الجمهورية اليمنية في المحافل الإقليمية والدولية، وخدمة مصالح مواطنيها والدفاع عن سيادتها ومؤسساتها الدستورية.