رئيس مركز الخليج للأبحاث: الحوثيون لا يحتكمون إلى العقل وأساءوا فهم الصبر السعودي أفراح عدن تتواصل.. حفل زواج جماعي لـ 40 عريسا وعروسا وزير الخارجية السعودية يوجه رسالة للحوثيين: فتحتم على أنفسكم بابا لا تحتملونه توزيع مستحقات المحافظات من الموارد المشتركة للنصف الأول من 2026 حقوق الإنسان: استهداف الحوثي للنازحين استخفاف متعمد بحياة الناس الاحتلال يواصل ممارسة سياسة التجويع الصامت في غزة رئيس إعلامية الإصلاح: اليمنيون يقفون على أعتاب معركة فاصلة للخلاص من المليشيات نزوح 4778 أسرة في تعز والحديدة ولحج جراء تصعيد مليشيا الحوثي تكريم المنتخب الوطني بمناسبة التأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027 غارات للجيش على تجمعات للمليشيات وأسرى حوثيين في معارك غرب تعز

أوصى حقوقيون وناشطون، بتعزيز برامج الحماية الأسرية والمجتمعية في المدارس والجامعات، وتقديم مقترح قرار إلى مجلس القيادة الرئاسي بشأن الابتزاز الإلكتروني والجرائم المرتبطة به، إلى جانب توظيف الخطاب الديني في المساجد للتوعية بمخاطر الابتزاز الإلكتروني وسبل الوقاية منه وآليات الإبلاغ الآمن.
جاء ذلك في جلسة حوارية نظمتها رابطة أمهات المختطفين، بالشراكة مع الشبكة العالمية لعمل المجتمع المدني "إيكان"، اليوم، في مدينة مأرب، بعنوان "إشراك أصحاب المصلحة في إيجاد حلول وآليات الحماية من الابتزاز الإلكتروني للنساء والفتيات"، بمشاركة عدد من الجهات والمهتمين بقضايا الحماية والحقوق والسلام الرقمي.
وناقشت الجلسة، آليات الكشف المبكر عن حالات الابتزاز الإلكتروني، والإحالة الآمنة للفتيات، وسبل توفير الملاذ الآمن للضحايا، إلى جانب دور الشرطة النسائية في التعامل مع حالات الابتزاز، بما يضمن التوازن بين السرية والتبليغ وحماية الضحايا.
وأكدت أهمية تعزيز مفاهيم السلام والحماية الرقمية في المدارس والجامعات، وإدماجها في المناهج والبرامج التعليمية، بما يسهم في رفع وعي الطلاب والطالبات بمخاطر الابتزاز الإلكتروني وسبل الوقاية منه.
وأوصت الجلسة، بإعداد دليل مبسط يوضح خطوات الوقاية من الابتزاز الإلكتروني وآليات الإبلاغ الآمن لدى الجهات المختصة، وتعزيز برامج التوعية والحماية الرقمية عبر وسائل الإعلام، من خلال الرسائل التوعوية والفلاشات والأفلام القصيرة.
وأكدت أهمية تكامل أدوار الأسرة والمدرسة والمجتمع والجهات الأمنية والإعلامية والدينية، في توفير بيئة أكثر أماناً للنساء والفتيات، وتعزيز الوعي بالحماية والسلام الرقمي، والحد من مخاطر الابتزاز الإلكتروني وآثاره على الضحايا.