رئيس مركز الخليج للأبحاث: الحوثيون لا يحتكمون إلى العقل وأساءوا فهم الصبر السعودي أفراح عدن تتواصل.. حفل زواج جماعي لـ 40 عريسا وعروسا وزير الخارجية السعودية يوجه رسالة للحوثيين: فتحتم على أنفسكم بابا لا تحتملونه توزيع مستحقات المحافظات من الموارد المشتركة للنصف الأول من 2026 حقوق الإنسان: استهداف الحوثي للنازحين استخفاف متعمد بحياة الناس الاحتلال يواصل ممارسة سياسة التجويع الصامت في غزة رئيس إعلامية الإصلاح: اليمنيون يقفون على أعتاب معركة فاصلة للخلاص من المليشيات نزوح 4778 أسرة في تعز والحديدة ولحج جراء تصعيد مليشيا الحوثي تكريم المنتخب الوطني بمناسبة التأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027 غارات للجيش على تجمعات للمليشيات وأسرى حوثيين في معارك غرب تعز

أكد اجتماع مشترك عقد اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، على أهمية بلورة رؤية مشتركة وخطة عمل تنفيذية تربط برامج التعليم والتدريب باحتياجات سوق العمل، وتشكيل لجنة فنية مشتركة من وزارتي الصناعة والتجارة والتعليم الفني والتدريب المهني لمتابعة مجالات التعاون.
وناقش الاجتماع، الذي ضم وزيري الصناعة والتجارة الدكتور محمد الأشول، والتعليم الفني والتدريب المهني الدكتور أنور المهري، ومسؤولي الوزارتين، سبل تعزيز التنسيق والتعاون المشترك بين الوزارتين بما يسهم في مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص.
وتطرق الاجتماع، إلى إمكانية عقد لقاء تشاوري مع القطاع الخاص، وتعزيز التوعية بأهمية التعليم الفني والمهني في تلبية احتياجات سوق العمل، ورفده بالكوادر الوطنية المؤهلة، بما يسهم في الحد من البطالة وتقليص الاعتماد على العمالة الخارجية، إلى جانب بحث أوجه التنسيق بشأن المعهد الصناعي والتجاري الذي تعمل وزارة الصناعة والتجارة على تجهيزه.
وفي الاجتماع، أكد وزير الصناعة والتجارة، أهمية التنسيق بين الوزارتين بما يخدم التنمية الاقتصادية ويوفر فرصاً أوسع للعمالة الوطنية المؤهلة، وأشار إلى أهمية قراءة سوق العمل ودراسة احتياجاته بصورة علمية، والاستفادة من اللقاءات المرتقبة بين وزارة التعليم الفني والغرف التجارية والصناعية في المحافظات لتحديد المهن والتخصصات التي تشهد اعتماداً على العمالة الخارجية، ووضع برامج تدريب وتأهيل تسهم في توفير بدائل وطنية تمتلك المهارات والكفاءات المطلوبة.
من جانبه، أكد وزير التعليم الفني والتدريب المهني، على أهمية بناء شراكة فاعلة بين مؤسسات التعليم الفني والمهني والقطاع الخاص، بما يسهم في ردم الفجوة بين مخرجات مؤسسات التدريب ومتطلبات سوق وتعزيز الاستثمار في تأهيل الإنسان باعتباره محور العملية التنموية وغايتها.
وشدد على أهمية تشجيع الشباب وتحفيزهم على الالتحاق بالمعاهد الفنية والمهنية والتخصصات المطلوبة في سوق العمل، والتركيز على تطوير منظومة التدريب والتأهيل بما يواكب الاحتياجات الفعلية للقطاعات الإنتاجية والخدمية ويعزز فرص تشغيل الكفاءات الوطنية.