آخر الاخبار

الرئيسية   أخبار وتقارير

الذكرى الـ 6 لاستشهاد الشيخ ربيش العليي.. بطل جمهوري كبير ختم حياته بمقاومة الإمامة

الخميس 03 سبتمبر-أيلول 2026 الساعة 12 صباحاً / سهيل نت - خاص

الشهيد ربيش علي وهبان العليي، بطل جمهوري خاض مع أحرار اليمن معارك الشرف والكرامة في جبهات الجمهورية ضد مخلفات الإمامة، وقاوم مليشيات الحوثي ومشروعها العنصري البغيض، ووهب حياته من أجل التحرر من الكهنوت والعبودية والطغيان.

وفي الذكرى السادسة لاستشهاده، تحدث سياسيون وكتاب وناشطون، عن شهيد الجمهورية العليي، وأدواره الوطنية والاجتماعية، ووفائه وعطائه، حيث انتقل من قبة البرلمان ممثلا للشعب، إلى جبهات الجمهورية للدفاع عن اليمنيين وحريتهم وحقهم في العيش الكريم، والتحرر من المشروع السلالي الحوثي الإمامي.

عضو الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح، رئيس الكتلة البرلمانية، الأستاذ عبدالرزاق الهجري، قال إن ذكرى استشهاد البرلماني الشيخ ربيش علي وهبان العليي، مناسبة لتذكر مناقب بطل جمهوري كبير، كانت له أدواره في مختلف المجالات.

ونوه الهجري، بالأدوار الاجتماعية والقبلية للشهيد، حيث كان شخصية بارزة وله أدوار وبصمات كبيرة، وتطرق إلى أدوار ومواقف العليي، كعضو في مجلس النواب، وشخصية فاعلة في الحياة السياسية، وقيادي في الإصلاح وعضواً في كتلته البرلمانية، موضحاً أن الفقيد كان رقماً صعباً، وشخصية وطنية.

وأشار إلى أن الشهيد ربيش العليي، ختم حياته مقاوماً للمشروع الكهنوتي السلالي، وخاض معارك الدفاع عن النظام الجمهوري وعن كرامة اليمنيين وهويتهم الوطنية، وقدم ثمن ذلك حياته، وأكد أن ما يجب أن نقدمه للشهيد العليي، عرفانا وشكراً، ولكل شهداء الوطن الذين واجهوا مشروع الكهنوتي، المضي على نهجهم واستكمال ما بدأوه، حتى استعادة صنعاء ومؤسسات الدولة ويستعيد اليمنيون كرامتهم وحريتهم، ويرسخوا جمهوريتهم وثورتهم، وينتهي الفكر السلالي المتخلف، الذي أعاد البلاد إلى الوراء عشرات السنين.

رئيس المكتب التنفيذي للتجمع اليمني للإصلاح في العاصمة المؤقتة عدن البرلماني إنصاف مايو، قال: "رحم الله الشيخ الشهيد البطل المناضل ربيش العليي، عضو مجلس النواب، الذي استشهد وهو يقاتل في سبيل استعادة الجمهورية من قبضة السلاليين الانقلابيين"، وأضاف: "لقد عرفت الشيخ البطل في مجلس النواب وكان له مواقف عظيمة للانتصار لقضايا أبناء الشعب اليمني، كان رافضا للاستبداد والفساد"، وأشار إلى أنه حين بدأ تغلغل الحوثي في بعض المحافظات اليمنية، كان للشيخ العليي، موقف واضح في سبيل جمع الكلمة وتوحيد الصفوف من أجل مواجهة هذا الخطر السلالي منذ ما قبل الانقلاب.

فيما قال البرلماني والمستشار العسكري للقائد الأعلى للقوات المسلحة، الفريق هاشم الأحمر، إن الشهيد العليي، رجل صادق في قضيته وواضح في مواقفه المشرفة، وكان سباقاً دائماً في مختلف القضايا الوطنية، وأشار إلى أن الشهيد أحد مؤسسي اللواء 141 في العام 2015، وبجانبه رفاقه من نواب ومشايخ ووجهاء وشخصيات عسكرية، منهم الشيخ منصور الحنق.

وأشاد بمناقب الشهيد، وأهمها صدقه وإخلاصه للقضية الوطنية، وأكبر دليل على ذلك أنه قدم نفسه شهيداً من أجل الوطن والمعركة المصيرية، ودعا إلى السير على درب الشيخ ربيش حتى تحرير البلاد من مليشيا الحوثي الإيرانية.

أما البرلماني والقيادي في الإصلاح، علي عشال، فيقول إنه في الذكرى السادسة لاستشهاد العليي تتجدد مشاعر الفقد وتعود ذكرى غياب أحد الرجال الصناديد الذين صدقوا الله فصدقهم، ونوه بمناقب الشهيد الذي كان طيب المعشر سليم الصدر كريم الأخلاق، متفانٍ في خدمة الناس، وعاش قريباً منهم، يحمل همومهم ويجعل من خدمتهم مسؤولية وواجبا لا يتردد في أدائه.

وأكد أن المعركة مع مليشيا الحوثي لم تكن بالنسبة للشيخ الشهيد موقفا عابرا ولا قضية مؤقتة، بل عاشها بقلبه ووجدانه مدركاً خطورة هذا المشروع الانقلابي وما يحمله من مخاطر على الوطن والأرض والانسان، وكان إيمانه بقضيته دافعاً له أن يقدم حينما تراجع البعض، وأن يبذل حينما تردد آخرون.

وأشار عشال، إلى أن الشيخ ربيش ثبت في المعركة ثبات الأبطال ولم يدخر جهدا يستطيع بذله في مواجهة المشروع السلالي الكهنوتي، وظل وفياً لما آمن به حتى اللحظة الأخيرة، مقدماً من أجله أغلى ما يمكن أن يقدمه وهي روحه ودمه، وأوضح أنه رغم مضي ست سنوات على استشهاد العليي، فإن حضوره في الذاكرة متوقد، وما زالت سيرته تُروى بكل فخر، وما زال ألم الفقد يسكن قلوب الجميع، وأكد أن دمه سيظل شاهداً على تضحياته، ومواقفه صفحة من صفحات الوفاء، وسيبقى اسمه حاضراً في الذاكرة، لا تطويه السنوات ولا يمحو أثره الغياب.

وكتب رئيس الدائرة السياسية للتجمع اليمني للإصلاح الدكتور أحمد حالة، قائلا: "في ذكرى رحيل الشيخ الجمهوري والبرلماني الجسور ربيش وهبان العليي، نطالع موقفاً خالداً لرمز لم يكتَفِ بمحراب السياسة وصلابة الموقف تحت قبة البرلمان بل تقدم الصفوف في ميادين الشرف دفاعاً عن الجمهورية ساعيا لاستعادة مؤسسات الدولة التي انقلبت عليها الملشيات الحوثية الإرهابية".

الوزير الأسبق والقيادي في الإصلاح، المهندس عبدالله محسن الأكوع، أكد أن الشيخ ربيش العليي، كان شخصية فريدة حملت صفات نادرة، فقد كان شجاعاً ومقداماً وصادقاً وشهماً، لا يخاف تبعات ما يقدم عليه، وكان يقول وهو يخوض المعركة: "أرواحنا ليست أغلى من الدين والوطن"، وأوضح أن العليي كان يحمل من صفات والده الشهامة والكرامة والشجاعة، مشيراً إلى أنه ترك كل شيء وراء ظهره وذهب ليلبي نداء الواجب حتى استشهد عزيزاً كريماً.

بينما تحدث وزير المالية الأسبق والبرلماني صخر الوجيه، عن القيل اليماني الشيخ ربيش العليي، الشهيد الذي قاوم الإرهاب الحوثي المليشياوي بنفسه وجاد بها من أجل اليمن، وبين أن الشهيد وقف ضد مليشيا الحوثي الكهنوتية بكل ما يملك، مؤكداً المضي على خطاه، وقال إن أعضاء مجلس النواب يُكْبِرون في الشيخ الشهيد هذه الشجاعة، معبراً عن ثقته في أن اليمن سيتخلص من هذه الطغمة الكهنوتية السلالية التي أذاقت البلاد الويلات.