الحوثي يستهدف مطار عدن بصاروخين باليستيين وطائرات مسيرة وإلغاء رحلات وإخلاء طائرتين الإصلاح يثمن الدعم السعودي لليمن ومبادرة الملك سلمان لتصحيح أوضاع المقيمين بطرق غير نظامية اليمن يدين اعتداءات مليشيا الحوثي على مطارات السعودية ومكة المكرمة والمدينة المنورة تنديد حقوقي بمجزرة حوثية أودت بحياة أسرة كاملة في تعز ناطق الإصلاح يسخر من مغالطات حوثية بشأن المعركة ويؤكد: قرار الحرب والسلم بيد الدولة رايتس رادار توثق 17247 انتهاكا حوثيا بحق الأطفال معسكر خارجي لمنتخب الناشئين لخوض بطولة كأس الخليج 8 ملايين دولار منحة يابانية لدعم الاحتياجات الإنسانية في اليمن مجلس الوزراء السعودي يؤكد دعم اليمن لاستعادة المؤسسات من مليشيا الحوثي الإرهابية العليمي يتابع مستجدات العمليات العسكرية ويطمئن الشعب: المعركة تمضي بثبات واقتدار

حذرت وزارة الصحة العامة والسكان، من تداعيات استمرار تعطل الخدمات الصحية في المديريات الغربية والساحلية بمحافظة تعز، جراء التصعيد العسكري الحوثي والقيود المفروضة على الوصول والإمدادات، مؤكدة أن الوضع يهدد حياة المدنيين، ويزيد من مخاطر تفشي الأمراض وتفاقم الحالات المرضية.
وأوضحت الوزارة في بيان لها، أن نحو 20% فقط من المرافق الصحية في المديريات الساحلية الخمس بالمحافظة، وهي المخا وذباب والوازعية ومقبنة وموزع، لا تزال تعمل، في حين أُغلق عدد كبير منها أو يعمل بصورة جزئية نتيجة الأضرار والنهب من قبل المليشيات الحوثية، ونقص الأدوية والمستلزمات والكوادر.
وأشارت إلى إغلاق مركز الشهيد عبدالعزيز عبدالمغني والمستشفى السعودي الميداني، فيما يعمل مركز الوهجة الصحي جزئيًا، إلى جانب إغلاق 18 مرفقًا صحيًا آخر، بينما يواجه أكثر من 45 مرفقًا خطر الإغلاق أو تعليق خدماته بسبب نفاد الأدوية واللقاحات ومستلزمات تنظيم الأسرة ومواد التغذية العلاجية.
وذكرت أنه في مديريتي الشمايتين وجبل حبشي، توقفت المرافق الصحية الـ 11 التي كانت تعمل في المناطق المتضررة، ما يعرقل وصول المرضى إلى الرعاية الصحية، خصوصًا الحالات الطارئة والنساء الحوامل، في ظل إغلاق الطرق وتدهور الاتصالات وانعدام الأمن.
ولفتت الوزارة، إلى أن ما لا يقل عن 14 مرفقًا صحيًا آخر في المناطق الأبعد عن خطوط المواجهة بحاجة إلى دعم عاجل، فيما علقت ثلاثة مرافق بعض خدماتها، بالتزامن مع تزايد أعداد النازحين، حيث بلغ عددهم في محافظة تعز 81 ألفًا و444 شخصًا، وفقًا للمنظمة الدولية للهجرة.
وحذرت من أن توقف التحصين والترصد الوبائي وخدمات التغذية والصحة الإنجابية وعلاج الأمراض المزمنة، قد يفاقم التداعيات الصحية على المدى الطويل، خصوصًا مع تسجيل أكثر من 22 ألف حالة اشتباه بالحصبة و128 وفاة، و7 آلاف و784 حالة اشتباه بالكوليرا أو الإسهال المائي الحاد، و9 آلاف و604 حالات حمى ضنك خلال العام الجاري، وفق بيانات منظمة الصحة العالمية.
وأكدت الوزارة، أن الأزمة امتدت إلى الكوادر الصحية، إذ نزح نحو 33 بالمائة منهم، فيما اضطر 10% آخرون إلى ملازمة منازلهم، إضافة إلى فصل تسعة عاملين صحيين وفقدان أكثر من 180 موظفًا رواتبهم، ما أدى إلى مزيد من تقييد الخدمات الطبية.
ودعت المجتمع الدولي إلى تقديم مساعدات عاجلة وموارد كافية لحماية المرافق والعاملين الصحيين، وضمان وصول الأدوية والمستلزمات والخدمات الأساسية، ودعم تعافي المنظومة الصحية في تعز وبقية المحافظات المتضررة.