آخر الاخبار

الرئيسية   أخبار وتقارير

مظاهرات في مارب وتعز تطالب بوقف الإبادة والتجويع في غزة وإدخال المساعدات الإنسانية

الجمعة 21 يونيو-حزيران 2024 الساعة 07 مساءً / سهيل نت

أدانت مظاهرات جماهيرية في مدينتي مأرب وتعز، اليوم الجمعة، تصاعد جريمة التجويع التي يستخدمها الاحتلال الصهيوني، والإدارة الأمريكية، ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، كورقة ضغط لتحقيق أهداف سياسية.

واستنكرت المظاهرات، إحراق الاحتلال لمبنى المغادرة في معبر رفح، وعدت ذلك عملا إجراميا يأتي في إطار حرب الإبادة المتواصلة، وطالبت بإدخال المساعدات الإنسانية لإنقاذ الأرواح قبل فوات الأوان.

وجددت مطالبة المؤسسات الدولية بضرورة إجبار الكيان المحتل على الوقف الفوري للاعتداء على غزة، ودعت إلى اتخاذ كل الإجراءات التي تضمن حماية الأرواح، مؤكدة على أهمية تنفيذ القرارات الصادرة من مجلس الأمن بشأن الوقف الفوري لإطلاق النار في قطاع غزة.

كما دعت مظاهرات مارب وتعز، المجتمع الدولي وكل الجهات والهيئات ذات الصلة، إلى التعجيل بإجراءات إعلان الدولة الفلسطينية المستقلة، حيث أصبحت هذه الخطوة مكتملة الأركان بعد الاعترافات الدولية العريضة، والتقارير الأممية المستفيضة التي تؤكد بأن الاحتلال وراء كل النكبات، وأن الفلسطينيين من حقهم أن يعيشوا بحرية تامة في ظل دولة ذات سيادة.

وأدانت جريمة اغتيال الطبيب إياد الرنتيسي، في أحد المعتقلات الصهيونية، معتبرة هذه الحادثة تأكيدا على مدى إجرام الكيان الفاشي وسلوكه النازي، مطالبة المجتمع الدولي بالتحرك العاجل للكشف عن مصير كل المعتقلين الذين اختطفهم الاحتلال من المستشفيات ومراكز الإيواء.

ودعت المظاهرات، إلى دعم جهود محكمة العدل الدولية في محاسبة الكيان الصهيوني المارق وقادته مجرمي الحرب على كل ما اقترفوه، وحيت بإجلال المقاومة الباسلة التي أذهلت العالم عشية عيد الأضحى، وهي تعرض مشاهد اصطياد حاملة الجند المدرعة المعروفة بـ "النمر" في تطور عسكري لافت مرغ أنف الاحتلال وداعميه في الوحل.

وأشارت إلى ما تشهده غزة، من فصول حرب الإبادة الجماعية بالتوازي مع حرب التجويع الإجرامية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي وداعموه على الشعب الفلسطيني الصامد، حيث تتصاعد مظاهر المجاعة في قطاع غزة بفعل ممارسة الكيان المحتل لأبشع صور العقاب الجماعي ضد المدنيين، من خلال فرض حصار مطبق على القطاع وإغلاق المعابر لتعويض انكساراته أمام صلابة المقاومة الباسلة.